محمد الريشهري
28
موسوعة معارف الكتاب والسنة
بُنِيَ الدّينُ عَلَى اتِّباعِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي « 1 » ، وَاتِّباعِ الكِتابِ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ « 2 » ، وَاتِّباعِ الأَئِمَّةِ مِن أولادِهِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ « 3 » . فَاتِّباعُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله يورِثُ المَحَبَّةَ يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ « 4 » ، وَاتِّباعُ الكِتابِ يورِثُ السَّعادَةَ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى « 5 » ، وَاتِّباعُ الأَئِمَّةِ يورِثُ الجَنَّةَ . « 6 » 2320 . الإمام الصادق عليه السلام - في رِسالَتِهِ إلى جَماعَةِ الشّيعَةِ - : مَن سَرَّهُ أن يَعلَمَ أنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ فَليَعمَل بِطاعَةِ اللَّهِ وَليَتَّبِعنا ، ألَم يَسمَع قَولَ اللَّهِ عز وجل لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ؟ وَاللَّهِ ، لا يُطيعُ اللَّهَ عَبدٌ أبَداً إلّاأدخَلَ اللَّهُ عَلَيهِ في طاعَتِهِ اتِّباعَنا ، ولا وَاللَّهِ ، لا يَتَّبِعُنا عَبدٌ أبَداً إلّاأحَبَّهُ اللَّهُ ، ولا وَاللَّهِ ، لا يَدَعُ أحَدٌ اتِّباعَنا أبَداً إلّاأبغَضَنا ، ولا وَاللَّهِ ، لا يُبغِضُنا أحَدٌ أبَداً إلّاعَصَى اللَّهَ ، ومَن ماتَ عاصِياً للَّهِ أخزاهُ اللَّهُ وأكَبَّهُ عَلى وَجهِهِ فِي النّارِ ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ . « 7 » 2321 . تفسير العيّاشي عن محمّد الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام : مَنِ اتَّقَى اللَّهَ مِنكُم وأصلَحَ فَهُوَ مِنّا أهلَ البَيتِ . قالَ : مِنكُم أهلَ البَيتِ ؟ ! قالَ : مِنّا أهلَ البَيتِ ، قالَ فيها إبراهيمُ عليه السلام : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي . « 8 »
--> ( 1 ) . آل عمران : 31 . ( 2 ) . الأعراف : 157 . ( 3 ) . التوبة : 100 . ( 4 ) . آل عمران : 31 . ( 5 ) . طه : 123 . ( 6 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 284 ، بحار الأنوار : ج 24 ص 51 ح 4 . ( 7 ) . الكافي : ج 8 ص 14 ح 1 وص 408 كلاهما عن إسماعيل بن مخلّد السرّاج ، بحار الأنوار : ج 78 ص 224 ح 93 . ( 8 ) . إبراهيم : 36 .