محمد الريشهري

88

موسوعة معارف الكتاب والسنة

7 . تمّ تنظيم المصادر في الهامش على أساس اعتبارها ، فلا يقدّم الضعيف على القويّ « 1 » إلّافي بعض الحالات الخاصّة ؛ كما لو أردنا التجنّب عن إعادة ذكر الراوي ، أو تكرار ذكر الاختلاف أو لفظة « نحوه » ، ففي مثل هذه المواضع لا يراعى الترتيب المذكور . 8 . تمّ عزل المصادر الشيعيّة عن السنّيّة ، وذكرنا كُلًاّ منهما على حدة ، وفصَلنا بين المجموعتين بعلامة الفارزة المنقوطة « ؛ » ، كما فصَلنا مصادر المجموعة الواحدة فيما بينها بعلامة الفارزة « ، » . 9 . استخدمنا الرموز التالية : « ج ، ص ، ح » للدلالة على الجزء والصفحة والحديث ، ويستثنى من ذلك أقوال الصحابة والتابعين ، والرواة والمحدّثين ، والنصوص التاريخيّة ، وكلّ ما لا يشمله مصطلح « الحديث » ، بل وكذلك الأحاديث الواقعة ضمن تراجم الرواة والتي يعبّر رقمها عن رقم الترجمة لا الحديث ؛ فقد استعملنا في جميع تلك الموارد كلمة « الرقم » بدل الرمز « ح » . 10 . كثيراً مّا يكون للحديث في مصدره رقمان : رقمٌ مسلسل يبدأ من أوّل الكتاب وينتهي بآخره ، ورقم آخر يختصّ بالباب المذكور فيه الحديث ، وقد اخترنا دائماً الرقم المسلسل للحديث . 11 . المعيار في ذكر أرقام الصفحات هو ورود أوّل كلمة من النصّ المختار فيها . 12 . الفوارق الموجودة في النصوص المحال إليها في المصادر الأخرى مع

--> ( 1 ) . نُظّمَت الكتاب الموجودة في مؤسّسة دار الحديث على درجات وطبقات ؛ اعتماداً على أسس معيّنة : كالتقدّم التأريخي للكتاب ، وشخصيّة المؤلّف ، وقربه من عصر النصّ ، وإحراز انتساب الكتاب للمؤلّف ، وقيمة الكتاب في الأوساط العلميّة ، وغيرها من أسس تقييم الكتاب ، وصار هذا التقسيم لها معياراً لترتيب المصادر في الهامش .