محمد الريشهري

451

موسوعة معارف الكتاب والسنة

795 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ المُؤمِنَ أخَذَ عَن اللَّهِ سُبحانَهُ وتَعالى أدَباً حَسَناً ؛ إِذا وَسَّعَ عَلَيهِ وَسَّعَ عَلى نَفسِهِ ، وإذا أمسَكَ عَلَيهِ أمسَكَ . « 1 » 796 . الإمام عليّ عليه السلام : كونوا أقَلَّ ما تَكونونَ فِي الباطِنِ أموالًا ، أحسَنَ ما تَكونونَ « 2 » فِي الظّاهِرِ أحوالًا ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعالى أدَّبَ عِبادَهُ المُؤمِنينَ أدَباً حَسَناً ، فَقالَ جَلَّ مِن قائِلٍ : يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً « 3 » . « 4 » 797 . المناقب لابن شهرآشوب عن أنس : حَيَّت جارِيَةٌ لِلحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام بِطاقَةِ رَيحانٍ ، فَقالَ لَها : أنتِ حُرَّةٌ لِوَجهِ اللَّهِ ، فَقُلتُ لَهُ في ذلِكَ ، فَقالَ : أدَّبَنَا اللَّهُ تَعالى فَقالَ : إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها « 5 » الآيَة ، وكانَ أحسَنُ مِنها إعتاقَها . « 6 » 798 . الإمام الصادق عليه السلام - مِن رِسالَةٍ لَهُ إلى أصحابِهِ - : مَهلًا مَهلًا يا أهلَ الصَّلاحِ ، لا تَترُكوا أمرَ اللَّهِ وأمرَ مَن أمَرَكُم بِطاعَتِهِ فَيُغَيِّرَ اللَّهُ ما بِكُم مِن نِعمَةٍ ، أحِبّوا فِي اللَّهِ مَن وَصَفَ صِفَتَكُم ، وأبغِضوا فِي اللَّهِ مَن خالَفَكُم ، وَابذُلوا مَوَدَّتَكُم ونَصيحَتَكُم لِمَن وَصَفَ صِفَتَكُم ، ولاتَبذُلوها « 7 » لِمَن رَغِبَ عَن صِفَتِكُم وعاداكُم عَلَيها وبَغى لَكُمُ الغَوائِلَ ، هذا

--> ( 1 ) . شُعب الإيمان : ج 5 ص 259 ح 6591 ، حلية الأولياء : ج 6 ص 315 الرقم 393 ، الفردوس : ج 1 ص 191 ح 715 كلّها عن ابن عمر ، تاريخ دمشق : ج 56 ص 315 ح 11844 كلّها نحوه ، الزهد لابن حنبل : ص 328 من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، كنز العمّال : ج 6 ص 448 ح 15998 ؛ تنبيه الخواطر : ج 2 ص 287 عن عبداللَّه بن عمر نحوه . ( 2 ) . في المصدر : « تكون » ، والتصويب من بحار الأنوار . ( 3 ) . البقرة : 273 . ( 4 ) . مطالب السؤول : ج 1 ص 230 ، الفصول المهمة لابن الصبّاغ : ص 113 وفيه « في الآخرة اعمالًا » بدل « في الظاهر احوالًا » ؛ بحار الأنوار : ج 78 ص 8 ح 63 . ( 5 ) . النساء : 86 . ( 6 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 18 ، نزهة الناظر : ص 130 ح 235 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 243 والخبر فيهما في شأن الإمام الحسين عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 43 ص 343 ح 15 ؛ جواهر المطالب للباعوني : ج 2 ص 317 والخبر فيه في شأن الإمام الحسين عليه السلام نحوه . ( 7 ) . في المصدر : « تَبتَذِلوها » ، والتصويب من وسائل الشيعة : ج 11 ص 440 ح 21286 .