محمد الريشهري
316
موسوعة معارف الكتاب والسنة
الحديث 447 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في مَوعِظَتِهِ لِابنِ مَسعودٍ - : يَابنَ مَسعودٍ ، وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ نَبِيّاً ، إنَّ مَن يَدَعِ الدُّنيا ويُقبِل عَلى تِجارَةِ الآخِرَةِ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعالى يَتَّجِرُ لَهُ مِن وَراءِ تِجارَتِهِ ويُربِحُ اللَّهُ تِجارَتَهُ ، يَقولُ اللَّهُ تَعالى : رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ . « 1 » 448 . سعد السعود نقلًا عن الزَّبور : يا داوُدُ ، مَن تاجَرَني فَهُوَ أربَحُ المَتاجِرِ . « 2 » 449 . المعجم الكبير عن معاذ بن جبل : سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقولُ : يا أيُّهَا النّاسُ ، اتَّخِذوا تَقوَى اللَّهِ تِجارَةً يَأتِكُمُ « 3 » الرِّزقُ بِلا بِضاعَةٍ ولا تِجارَةٍ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ « 4 » . « 5 » 450 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قالَ اللَّهُ تَعالى : وعِزَّتي وجَلالي وعَظَمَتي وقُدرَتي وعَلائي وَارتِفاعِ مَكاني ، لايُؤثِرُ عَبدٌ هَوايَ عَلى هَواهُ إلّاجَعَلتُ غِناهُ في نَفسِهِ ، وكَفَيتُهُ هَمَّهُ ، وكَفَفتُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ ، وضَمَّنتُ السَّماواتِ وَالأَرضَ رِزقَهُ ، وكُنتُ لَهُ مِن وَراءِ تِجارَةِ كُلِّ تاجِرٍ . « 6 »
--> ( 1 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 356 ح 2660 عن عبد اللَّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج 77 ص 106 ح 1 . ( 2 ) . سعد السعود : ص 49 ، بحار الأنوار : ج 14 ص 46 . ( 3 ) . في المصدر : « يأتيكم » ، والتصويب من المصادر الأخرى . ( 4 ) . الطلاق : 2 و 3 . ( 5 ) . المعجم الكبير : ج 20 ص 97 ح 190 ، مسند الشاميّين : ج 1 ص 234 ح 415 ، حلية الأولياء : ج 6 ص 96 الرقم 345 ، الفردوس : ج 5 ص 270 ح 8154 ، كنز العمّال : ج 3 ص 96 ح 5666 . ( 6 ) . المحاسن : ج 1 ص 97 ح 63 عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام ، الكافي : ج 2 ص 137 ح 2 عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام ، الخصال : ص 3 ح 5 عن أبي عبيدة الحذّاء عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ص 395 عن الإمام الكاظم عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 70 ص 75 ح 2 ؛ المعجم الكبير : ج 12 ص 113 ح 12719 عن ابن عبّاس نحوه ، كنز العمّال : ج 1 ص 232 ح 1161 .