محمد الريشهري

197

موسوعة العقائد الإسلامية

جاروا فِي الأَحكامِ تَعاوَنوا عَلَى الظُّلمِ وَالعُدوانِ ، وإذا نَقَضُوا العُهودَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيهِم عَدُوَّهُم ، وإذا قَطَعُوا الأَرحامَ جُعِلَتِ الأَموالُ في أيدِي الأَشرارِ ، وإذا لَم يَأمُروا بِمَعروفٍ ، ولَم يَنهَوا عَن مُنكَرٍ ، ولَم يَتَّبِعُوا الأَخيارَ مِن أهلِ بَيتي ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيهِم شِرارَهُم فَيَدعو خِيارُهُم فَلا يُستَجابُ لَهُم . « 1 » 5979 . عنه صلى الله عليه وآله : خَمسٌ إذا أدرَكتُموهُنَّ فَتَعَوَّذوا بِاللَّهِ عز وجل مِنهُنَّ : لَم تَظهَرِ الفاحِشَةُ في قَومٍ قَطُّ حَتّى يُعلِنوها إلّاظَهَرَ فيهِمُ الطّاعونُ وَالأَوجاعُ الَّتي لَم تَكُن في أسلافِهِمُ الَّذينَ مَضَوا ، ولَم يَنقُصُوا المِكيالَ وَالميزانَ إلّااخِذوا بِالسِّنينَ وشِدَّةِ المَؤونَةِ وجَورِ السُّلطانِ ، ولم يَمنَعُوا الزَّكاةَ إلّامُنِعُوا القَطرَ مِن السَّماءِ ، ولَولَا البَهائِمُ لَم يُمطَروا ، ولَم يَنقُضوا عَهدَ اللَّهِ عز وجل وعَهدَ رَسولِهِ إلّاسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيهِم عَدُوَّهُم ، فَأَخَذوا بَعضَ ما في أيديهِم ، ولَم يَحكُموا بِغَيرِ ما أنزَل‌َاللَّهُ إلّاجَعَلَ بَأسَهُم بَينَهُم . « 2 » 5980 . عنه صلى الله عليه وآله : إذا كانَت فيكُم خَمسٌ رُميتُم بِخَمسٍ : إذا أكَلتُمُ الرِّبا رُميتُم بِالخَسفِ ، وإذا ظَهَرَ فيكُمُ الزِّنا اخِذتُم بِالمَوتِ ، وإذا جارَتِ الحُكّامُ ماتَتِ البَهائِمُ ، وإذا ظُلِمَ أهلُ المِلَّةِ « 3 » ذَهَبَتِ الدَّولَةُ ، وإذا تَرَكتُمُ السُّنَّةَ ظَهَرَتِ البِدعَةُ . « 4 » 5981 . عنه صلى الله عليه وآله : . . . إذا جارَتِ الوُلاةُ قَحَطَتِ السَّماءُ ، وإذا مُنِعَتِ الزَّكاةُ هَلَكَتِ المَواشي ، وإذا

--> ( 1 ) . ثواب الأعمال : ص 300 ح 1 ، الأمالي للصدوق : ص 385 ح 493 كلاهما عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام ، الأمالي للطوسي : ص 210 ح 363 عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه وفيه « وجدت في كتاب عليّ بن أبي طالب عليه السلام » . ( 2 ) . ثواب الأعمال : ص 301 ح 2 عن أبان الأحمر عن الإمام الباقر عليه السلام ؛ السيرة النبويّة لابن هشام : ج 4 ص 280 ، حلية الأولياء : ج 8 ص 333 ، الفردوس : ج 5 ص 288 ح 8209 كلّها عن ابن عمر . ( 3 ) . الملَّةُ : الدِّينُ ، كملَّة الإسلام ، والنصرانية ، واليهوديّة ، وقيل : هي معظم الدِّين ، وجملة ما يجيء به الرُّسُلُ ( النهاية : ج 4 ص 360 « ملل » ) . ( 4 ) . إرشاد القلوب : ص 71 .