محمد الريشهري

59

موسوعة العقائد الإسلامية

3 / 1 - 1 : الميثاقُ الفِطرِيُّ الكتاب « وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ » . « 1 » « أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ » . « 2 » الحديث 3416 . تفسير العيّاشي عن زرارة : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ : « وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ » إِلى قوله : « أَنْفُسِهِمْ » . قالَ : أَخرَجَ اللّهُ مِن ظَهرِ آدَمَ ذُرِّيَّتَهُ إِلى يَومِ القِيامَةِ ، فَخَرَجوا وهُم كَالذَّرِّ « 3 » ، فَعَرَّفَهُم نَفسَهُ وأَراهُم نَفسَهُ ، ولَولا ذلِكَ ما عَرَفَ أَحَدٌ رَبَّهُ ، وذلِكَ قَولُهُ : « وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ » « 4 » . « 5 » 3417 . الإمام الباقر عليه السلام في قَولِهِ تَعالى : « وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ » إِلى قَولِهِ : « شَهِدْنا » - : ثَبَتَتِ المَعرِفَةُ ونَسُوا المَوقِفَ وسَيَذكُرونَهُ ، ولَولا ذلِكَ لَم يَدرِ أحَدٌ مَن خالِقُهُ ولا مَن رازِقُهُ . « 6 »

--> ( 1 ) الأعراف : 172 . ( 2 ) يس : 60 و 61 . ( 3 ) في بيان معنى عالَم الذّر وتفسير الآية الكريمة راجع الميزان في تفسير القرآن : ج 8 ص 330306 . ( 4 ) لقمان : 25 . ( 5 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ص 40 ح 111 ، التوحيد : ص 330 ح 9 نحوه ، بحار الأنوار : ج 3 ص 279 ح 11 . ( 6 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ص 40 ح 112 ، علل الشرايع : ص 117 ح 1 وفيه « الموقت » بدل « الموقف » والظاهر أنّه تصحيف وكلاهما عن زرارة ، الثاقب في المناقب : ص 567 ح 508 ، كشف الغمّة : ج 3 ص 209 ، مختصر بصائر الدرجات : ص 161 والثلاثة الأخيرة عن أبيهاشم عن الإمام العسكري عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 5 ص 243 ح 32 .