محمد الريشهري
51
موسوعة العقائد الإسلامية
3405 . الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّهِ المُلهِمِ عِبادَهُ حَمدَهُ ، وفاطِرِهِم عَلى مَعرِفَةِ رُبوبِيَّتِهِ ، الدّالِّ عَلى وُجودِهِ بِخَلقِهِ . . . لا تَحجُبُهُ الحُجُبُ ، وَالحِجابُ بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ خَلقُهُ إِيّاهُم ؛ لِامتِناعِهِ مِمّا يُمكِنُ في ذَواتِهِم ، ولِاءِمكانٍ « 1 » مِمّا يَمتَنِعُ مَنهُ ، ولِافتِراقِ الصّانِعِ مِنَ المَصنوعِ ، وَالحادِّ مِنَ المَحدودِ ، وَالرَّبِّ مِنَ المَربوبِ . « 2 » 3406 . عنه عليه السلام : إِنَّ أفضَلَ ما يَتَوَسَّلُ بِهِ المُتَوَسِّلونَ : الإِيمانُ بِاللّهِ ورَسولِهِ ، وَالجِهادُ في سَبيلِ اللّهِ ، وكَلِمَةُ الإِخلاصِ ؛ فَإِنَّهَا الفِطرَةُ . « 3 » 3407 . الكافي عن بكير بن أعين : كانَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ : إِنَّ اللّهَ أَخَذَ ميثاقَ شيعَتِنا بِالوِلايَةِ وهُم ذَرٌّ يَومَ أَخَذَ الميثاقَ عَلَى الذَّرِّ ، وَالإِقرارَ لَهُ بِالرُّبوبِيَّةِ ولِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله بِالنُّبُوَّةِ . « 4 » 3408 . الإمام الباقر عليه السلام : كانَت شَريعَةُ نوحٍ عليه السلام أن يُعبَدَ اللّهُ بِالتَّوحيدِ وَالإِخلاصِ وخَلعِ الأَندادِ ، وهِيَ الفِطرَةُ الَّتي فُطِرَ النَّاسُ عَلَيها ، وأخَذَ اللّهُ ميثاقَهُ عَلى نوحٍ عليه السلام وعَلَى النَّبِيِّينَ عليهم السلام أن يَعبُدُوا اللّهَتَبارَكَ وتَعالىولا يُشرِكوا بِهِ شَيئا . « 5 »
--> ( 1 ) « ولإمكانٍ » بالتنوين بحذف المضاف إليه ؛ أي : ولإمكان ذواتهم . وفي توحيد الصدوق رحمهم اللههكذا : « ولإمكان ذواتهم ممّا يمتنع منه ذاته » وهو الصواب وكأنّ اللفظتين سقطتا من قلم النسّاخ ( الوافي : ج 1 ص 437 ) . ( 2 ) الكافي : ج 1 ص 139 ح 5 عن إسماعيل بن قتيبة عن الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ص 56 ح 14 عن فتح بن يزيد الجرجانيّ عن الإمام الرضا عليه السلام . ( 3 ) كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 205 ح 613 ، نهج البلاغة : الخطبة 110 ، علل الشرائع : ص 247 ح 1 ، الزهد للحسين بن سعيد : ص 13 ح 27 ، تحف العقول : ص 149 ، المحاسن : ج 1 ص 451 ح 1040 ، الأمالي للطوسي : ص 216 ح 380 عن أبي بصير عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج 77 ص 398 ح 21 وراجع : كنز العمّال : ج 16 ص 231 ح 44276 . ( 4 ) الكافي : ج 1 ص 436 ح 1 ، المحاسن : ج 1 ص 228 ح 411 ، تفسير العيّاشي : ج 1 ص 180 ح 73 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 250 ح 43 . ( 5 ) الكافي : ج 8 ص 282 ح 424 ، تفسير العيّاشي : ج 2 ص 144 ح 18 كلاهما عن إسماعيل الجعفي ، بحار الأنوار : ج 11 ص 331 ح 53 .