محمد الريشهري
48
موسوعة العقائد الإسلامية
3394 . تفسير الطبري عن قتادة في قَولِهِ تَعالى : « صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً » - : إِنَّ اليَهودَ تَصبِغُ أبناءَها يَهودَ ، وَالنَّصارى تَصبِغُ أبناءَها نَصارى ، وإِنَّ صِبغَةَ اللّهِ الإسلامُ ، فَلا صِبغَةَ أَحسَنُ مِن الإِسلامِ ولا أَطهَرُ ، وهُوَ دينُ اللّهِ الَّذي بَعَثَ بِهِ نوحاوَالأَنبِياءَ بَعدَهُ . « 1 » 3395 . رسول اللّه صلى الله عليه وآله : كُلُّ مَولودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطرَةِ حَتّى يُعرِبَ « 2 » عَنهُ لِسانُهُ ، فإِذا أعرَبَ عَنهُ لِسانُهُ إِمّا شاكِرا وإِمّا كَفورا . « 3 » 3396 . عنه صلى الله عليه وآله : كُلُّ نَسَمَةٍ تولَدُ عَلَى الفِطرَةِ حَتّى يُعرِبَ عَنها لِسانُها ، فَأَبَواها يُهَوِّدانِها ويُنَصِّرانِها . « 4 » 3397 . مسند ابن حنبل عن الأسود بن سريع : إِنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه وآله بَعَثَ سَرِيَّةً يَومَ حُنَينَ فَقاتَلُوا المُشرِكينَ ، فَأَفضى بِهِمُ القَتلُ إِلَى الذُّرِّيَّةِ ، فَلَمّا جاؤوا قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه وآله : ما حَمَلَكُم عَلى قَتلِ الذُّرِّيَّةِ ؟ قالوا : يا رَسولَ اللّهِ ، إِنَّما كانوا أَولادَ المُشرِكينَ . قال : أوَهَل خِيارُكُم إِلّا أَولادُ المُشرِكينَ ؟ ! وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ما مِن نَسَمَةٍ
--> ( 1 ) تفسير الطبري : ج 1 الجزء الأوّل ص 570 ، فتح الباري : ج 8 ص 161 نحوه ، الدرّ المنثور : ج 1 ص 340 نقلًا عن عبد بن حميد وابن المنذر . ( 2 ) أعْرَبَ الرَّجُلُ عن نَفْسِه ، إذا بَيَّنَ وأوضَحَ ( مقاييس اللغة : ج 4 ص 299 ) . والظّاهِر أنّ الإعراب في هذا المَوضِع كناية عن تمييز الحقّ والباطل . ( 3 ) مسند ابن حنبل : ج 5 ص 129 ح 14811 عن جابر بن عبد اللّه ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج 5 ص 203 ح 9386 وليس فيه ذيله من « فإذا أعرب » ، تفسير ابن كثير : ج 6 ص 321 . ( 4 ) مسند ابن حنبل : ج 5 ص 303 ح 15589 ، السنن الكبرى : ج 9 ص 132 ح 18089 ، المعجم الكبير : ج 1 ص 284 ح 829 ، مسند أبي يعلى : ج 1 ص 444 ح 938 وفيه « مولود » بدل « نسمة » وكلّها عن الأسود بن سريع ، كنز العمّال : ج 4 ص 382 ح 11014 .