محمد الريشهري
94
موسوعة العقائد الإسلامية
1639 . معاني الأخبار عن شريح بن هانئ : سَأَلَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام ابنَهُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَقالَ : يا بُنَيَّ مَا العَقلُ ؟ قالَ : حِفظُ قَلبِكَ مَا استَودَعتَهُ . قالَ : فَمَا الحَزمُ ؟ قالَ : أن تَنتَظِرَ فُرصَتَكَ وتُعاجِلَ ما أمكَنَكَ . قالَ : فَمَا المَجدُ ؟ قالَ : حَملُ المَغارِمِ « 1 » وَابتِناءُ المَكارِمِ . قالَ : فَمَا السَّماحَةُ ؟ قالَ : إجابَةُ السّائِلِ ، وبَذلُ النّائِلِ . قالَ : فَمَا الشُّحُّ ؟ قالَ : أن تَرَى القَليلَ سَرَفاً ، وما أنفَقتَ تَلَفاً . قالَ : فَمَا الرِّقَّةُ ؟ قالَ : طَلَبُ اليَسيرِ ، ومَنعُ الحَقيرِ . قالَ : فَمَا الكُلفَةُ ؟ قالَ : التَّمَسُّكُ بِمَن لا يُؤمِنُكَ ، وَالنَّظَرُ فيما لا يَعنيكَ . قالَ : فَمَا الجَهلُ ؟ قالَ : سُرعَةُ الوُثوبِ عَلَى الفُرصَةِ قَبلَ الاستِمكانِ مِنها ، وَالامتِناعُ عَنِ الجَوابِ .
--> ( 1 ) . المَغْرَمُ : ما يُلزم به الإنسان من غرامة ، أو يصاب به في ماله من خسارة ، وما يلزمه كالدَين ، وما يُلحق به من المظالم ( مجمع البحرين : ج 2 ص 1317 ) .