محمد الريشهري
482
موسوعة العقائد الإسلامية
3253 . عنه صلى الله عليه وآله : يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ رِجالٌ يَختِلونَ الدُّنيا بِالدّينِ ، يَلبَسونَ لِلنّاسِ جُلودَ الضَّأنِ مِنَاللّينِ ، ألسِنَتُهُم أحلى مِنَالسُّكَّرِ ، وقُلوبُهُم قُلوبُ الذِّئابِ ، يَقولُ اللَّهُ عز وجل : أبِيَ يَغتَرّونَ ؟ ! أم عَلَيَّ يَجتَرِئُون ؟ ! ، فَبي حَلَفتُ لَأَبعَثَنَّ عَلى اولئِكَ مِنهُم فِتنَةً تَدَعُ الحَليمَ مِنهُم حَيراناً « 1 » . « 2 » 3254 . تحف العقول : قيلَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله : أيُّ النّاسِ شَرٌّ ؟ قالَ : العُلَماءُ إذا فَسَدوا . « 3 » 3255 . سنن الدارمي عن الأحوص بن حكيم عن أبيه : سَألَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله عَنِ الشَّرِّ . فقالَ : لا تَسأَلوني عَنِ الشَّرِّ وَاسأَلوني عَنِ الخَيرِ - يَقولُها ثَلاثاً - ثُمَّ قالَ : ألا إنَّ شَرَّ الشَّرِّ شِرارُ العُلَماءِ ، وإنَّ خَيرَ الخَيرِ خِيارُ العُلَماءِ ! « 4 » 3256 . الإمام عليّ عليه السلام - في صِفَةِ أبغَضِ الخَلائِقِ إلَى اللَّهِ - : . . . ورَجُلٌ قَمَشَ جَهلًا في جُهّالِ النّاسِ . . . قَد سَمّاهُ أشباهُ النّاسِ عالِماً ولَم يَغنَ فيهِ يَوماً سالِماً . . . لا يَحسَبُ العِلمَ في شَيءٍ مِمّا أنكَرَ ، ولا يَرى أنَّ وَراءَ ما بَلَغَ فيهِ مَذهَباً ، إن قاسَ شَيئاً بِشَيءٍ لَم يُكَذِّب نَظَرَهُ ، وإن أظلَمَ عَلَيهِ أمرٌ اكتَتَمَ بِهِ لِما يَعلَمُ مِن جَهلِ نَفسِهِ . « 5 » 3257 . عنه عليه السلام - مِن جَوابٍ لِكِتابٍ كَتَبَهُ مُعاوِيَةُ - : تَصِفُ الحِكمَةَ ولَستَ مِن أهلِها ، وتَذكُرُ التَّقوى وأنتَ عَلى ضِدِّها ! « 6 »
--> ( 1 ) . كذا في المصدر والصحيح « حيرانَ » . ( 2 ) . سنن الترمذي : ج 4 ص 604 ح 2404 ، الفردوس : ج 5 ص 510 ح 8919 كلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج 14 ص 214 ح 38443 ؛ أعلام الدين : ص 295 كلاهما نحوه وراجع : ثواب الأعمال : ص 304 ح 2 وعدّة الداعي : ص 70 . ( 3 ) . تحف العقول : ص 35 ، نثر الدرّ : ج 1 ص 153 ، بحارالأنوار : ج 77 ص 138 ح 7 . ( 4 ) . سنن الدارمي : ج 1 ص 110 ح 376 ، حلية الأولياء : ج 5 ص 220 عن معاذ بن جبل نحوه وراجع : منية المريد : ص 137 . ( 5 ) . الكافي : ج 1 ص 54 ح 6 عن ابن محجوب رفعه وراجع : نهج البلاغة : الخطبة 17 والإرشاد : ج 1 ص 231 ومنية المريد : ص 282 والاحتجاج : ج 1 ص 622 ح 143 ودعائم الإسلام : ج 1 ص 97 . ( 6 ) . كنز الفوائد : ج 2 ص 43 ، بحارالأنوار : ج 33 ص 128 ح 415 .