محمد الريشهري

483

موسوعة العقائد الإسلامية

3258 . عنه عليه السلام : إنَّ مِن أحَبِّ عِبادِ اللَّهِ إلَيهِ عَبداً أعانَهُ اللَّهُ عَلى نَفسِهِ . . . مِصباحُ ظُلُماتٍ ، كَشّافُ عَشَواتٍ ، مِفتاحُ مُبهَماتٍ دَفّاعُ مُعضِلاتٍ ، دَليلُ فَلَواتٍ ، يَقولُ فَيُفهِمُ ، ويَسكُتُ فَيَسلَمُ . . وآخَرُ قَد تَسَمّى عالِماً ولَيسَ بِهِ ، فَاقتَبَسَ جَهائِلَ مِن جُهّالٍ ، وأضاليلَ مِن ضُلّالٍ ، ونَصَبَ لِلنّاسِ أشراكاً مِن حَبائِلِ غُرورٍ وقَولِ زورٍ . . . يَقولُ : أقِفُ عِندَ الشُّبُهاتِ وفيها وَقَعَ ، ويَقولُ : أعتَزِلُ البِدَعَ وبَينَهَا اضطَجَعَ ، فَالصّورَةُ صورَةُ إنسانٍ ، وَالقَلبُ قَلبُ حَيَوانٍ ، لا يَعرِفُ بابَ الهُدى فَيَتَّبِعَهُ ، ولا بابَ العَمى فَيَصُدَّ عَنهُ ، وذلِكَ مَيِّتُ الأَحياءِ ! « 1 » 3259 . عنه عليه السلام : أمقَتُ العِبادِ إلَى اللَّهِ الفَقيرُ المَزهُوُّ وَالشَّيخُ الزّاني وَالعالِمُ الفاجِرُ . « 2 » 3260 . عنه عليه السلام : لا خَيرَ فِي الكَذّابينَ ولا فِي العُلَماءِ الأَفّاكينَ . « 3 » 3261 . عنه عليه السلام : لا خَيرَ في عِلمِ الكَذّابينَ . « 4 » 3262 . عيسى عليه السلام : وَيلَكُم عُلَماءَ السَّوءِ ، الاجرَةَ تَأخُذونَ وَالعَمَلَ لا تَصنَعونَ ! يوشِكُ رَبُّ العَمَلِ « 5 » أن يَطلُبَ عَمَلَهُ ، ويوشِكُ أن يَخرُجوا مِنَ الدُّنيا إلى ظُلمَةِ القَبرِ ، كَيفَ يَكونُ مِن أهلِ العِلمِ مَن مَصيرُهُ إلى آخِرَتِهِ وهُوَ مُقبِلٌ عَلى دُنياهُ ، وما يَضُرُّهُ أشهى إلَيهِ مِمّا يَنفَعُهُ ! « 6 »

--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 87 ، بحارالأنوار : ج 2 ص 56 ح 36 . ( 2 ) . غرر الحكم : ح 3160 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 117 ح 2585 . ( 3 ) . غرر الحكم : ح 10883 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 535 ح 9812 . ( 4 ) . غرر الحكم : ح 10716 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 538 ح 9924 . ( 5 ) . أريد بربّ العمل : العابد الذي يقلّد أهل العلم في عبادته أعني يعمل بما يأخذ عنهم ، وفيه توبيخ لأهل العلم‌الغير العامل ( الوافي : ج 5 ص 896 ) . ( 6 ) . الأمالي ، الطوسي : ص 208 ح 356 ، الكافي : ج 2 ص 319 ح 13 نحوه وكلاهما عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 2 ص 109 ح 12 وراجع : تنبيه الخواطر : ج 2 ص 169 ومنية المريد : ص 141 والدرّ المنثور : ج 2 ص 209 .