محمد الريشهري
273
موسوعة العقائد الإسلامية
فَقَد قيلَ ! ثُمَّ امِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلى وَجهِهِ حَتّى القِيَ فِي النّارِ . « 1 » 2369 . الإمام عليّ عليه السلام : احذَر مِمَّن . . . يَتَعَلَّمُ لِلمِراءِ ، ويَتَفَقَّهُ لِلرِّياءِ ، يُبادِرُ الدُّنيا ، ويُؤاكِلُ التَّقوى ، فَهُوَ بَعيدٌ مِنَ الإِيمانِ ، قَريبٌ مِنَ النِّفاقِ ، مُجانِبٌ لِلرُّشدِ ، مُوافِقٌ لِلغَيِّ ، فَهُوَ باغٍ غاوٍ ، لا يَذكُرُ المُهتَدينَ . « 2 » 2370 . عنه عليه السلام : لَو أنَّ حَمَلَةَ العِلمِ حَمَلوهُ بِحَقِّهِ لَأَحَبَّهُمُ اللَّهُ ومَلائِكَتُهُ وأهلُ طاعَتِهِ مِن خَلقِهِ ، ولكِنَّهُم حَمَلوهُ لِطَلَبِ الدُّنيا ، فَمَقَتَهُمُ اللَّهُ وهانوا عَلَى النّاسِ . « 3 » 2371 . عنه عليه السلام : خُذوا مِنَ العِلمِ ما بَدا لَكُم ، وإيّاكُم أن تَطلُبوهُ لِخِصالٍ أربَعٍ : لِتُباهوا بِهِ العُلَماءَ ، أو تُماروا بِهِ السُّفَهاءَ ، أو تُراؤوا بِهِ فِي المَجالِسِ ، أو تَصرِفوا وُجوهَ النّاسِ إلَيكُم لِلتَّرَؤُّسِ . « 4 » 2372 . الإمام الصادق عليه السلام - في وَصِيَّتِهِ لِمُحَمَّدِ بنِ النُّعمانِ - : يَابنَ النُّعمانِ ، لا تَطلُبِ العِلمَ لِثَلاثٍ : لِتُرائِيَ بِهِ ، ولا لِتُباهِيَ بِهِ ، ولا لِتُمارِيَ . ولا تَدَعهُ لِثَلاثٍ : رَغبَةٍ فِي الجَهلِ ، وزَهادَةٍ فِي العِلمِ ، وَاستِحياءٍ مِنَ النّاسِ . « 5 » 2373 . عنه عليه السلام : قالَ لُقمانُ لِابنِهِ : يا بُنَيَّ ، لا تَتَعَلَّمِ العِلمَ لِتُباهِيَ بِهِ العُلَماءَ ، أو تُمارِيَ بِهِ
--> ( 1 ) . صحيح مسلم : ج 3 ص 1514 ح 1905 ، سنن النسائي : ج 6 ص 23 ، مسند ابن حنبل : ج 3 ص 207 ح 8284 ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 189 ح 364 وج 2 ص 120 ح 2524 ، السننالكبرى : ج 9 ص 283 ح 18549 ، جامع بيانالعلم وفضله : ج 2 ص 2 نحوه وكلّها عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج 3 ص 469 ح 7470 ؛ منية المريد : ص 134 ، بحارالأنوار : ج 70 ص 249 ح 24 . ( 2 ) . بحارالأنوار : ج 78 ص 10 ح 67 نقلًا عن مطالب السؤول ، والحديث في الطبعة المعتمدة من مطالب السؤول ص 56 مع اختلاف في الألفاظ . ( 3 ) . تحف العقول : ص 201 ، تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 206 نحوه ، كنز الفوائد : ج 2 ص 109 ، غرر الحكم : ح 7581 وليس فيه « أهل طاعته من خلقه » وفيه « هانوا عليه » بدل « هانوا على الناس » ، بحارالأنوار : ج 2 ص 37 ح 48 . ( 4 ) . الإرشاد : ج 1 ص 230 ، بحارالأنوار : ج 2 ص 31 ح 19 . ( 5 ) . تحف العقول : ص 313 ، بحارالأنوار : ج 78 ص 292 ح 2 .