محمد الريشهري
171
موسوعة العقائد الإسلامية
1 / 5 أمراضُ القَلبِ الكتاب « ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً » . « 1 » « فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ » . « 2 » « أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها » . « 3 » الحديث 1920 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الطّابَعُ مُعَلَّقَةٌ بِقائِمَةٍ مِن قَوائِمِ العَرشِ ، فَإِذَا انتُهِكَتِ الحُرمَةُ واجرِيَت عَلَى الخَطايا وعُصِيَ الرَّبُّ ، بَعَثَ اللَّهُ الطّابَعَ فَيَطبَعُ عَلى قَلبِهِ ، فَلا يَعقِلُ بَعدَ ذلِكَ . « 4 » 1921 . عنه صلى الله عليه وآله : أعمَى العَمَى الضَّلالَةُ بَعدَ الهُدى ، وخَيرُ الأَعمالِ ما نَفَعَ ، وخَيرُ الهُدى مَا اتُّبِعَ ، وشَرُّ العَمى عَمَى القَلبِ . « 5 » 1922 . الإمام عليّ عليه السلام : الحِكمَةُ لا تَحِلُّ قَلبَ المُنافِقِ إلّاوهِيَ عَلَى ارتِحالٍ . « 6 » 1923 . عنه عليه السلام - في خُطبَةٍ لَهُ - : لَو فَكَّروا في عَظيمِ القُدرَةِ وجَسيمِ النِّعمَةِ لَرَجَعوا إلَى الطَّريقِ ، وخافوا عَذابَ الحَريقِ ، ولكِنَّ القُلوبَ عَليلَةٌ ، وَالبَصائِرَ مَدخولَةٌ . « 7 »
--> ( 1 ) . البقرة : 74 . ( 2 ) . الحجّ : 46 . ( 3 ) . محمّد : 24 . ( 4 ) . شُعب الإيمان : ج 5 ص 444 ح 7214 عن ابن عمر وراجع : كنزالعمّال : ج 4 ص 214 ح 10213 . ( 5 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 291 ، الاختصاص : ص 342 ، بحارالأنوار : ج 21 ص 211 ح 2 ؛ دلائل النبوّة للبيهقي : ج 5 ص 242 عن عقبة بن عامر وراجع : الأمالي للصدوق : ص 576 ح 788 . ( 6 ) . غرر الحكم : ح 1922 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 57 ح 1469 . ( 7 ) . نهج البلاغة : الخطبة 185 ، الاحتجاج : ج 1 ص 481 ح 117 وفيه « الأبصار » بدل « البصائر » ، بحارالأنوار : ج 64 ص 39 ح 19 .