محمد الريشهري

172

موسوعة العقائد الإسلامية

1924 . الإمام الحسين عليه السلام - مُخاطِباً جَيشَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ بَعدَ أنِ استَنصَتَهُم فَلَم يُنصِتوا : وَيلَكُم ما عَلَيكُم أن تُنصِتوا إلَيَّ فَتَسمَعوا قَولي ، وإنَّما أدعوكُم إلى سَبيلِ الرَّشادِ . . . وكُلُّكُم عاصٍ لِأَمري غَيرُ مُستَمِعٍ قَولي ؛ فَقَد مُلِئَت بُطونُكُم مِنَ الحَرامِ وطُبِعَ عَلى قُلوبِكُم . « 1 » 1925 . الإمام الباقر عليه السلام : ما ضُرِبَ عَبدٌ بِعُقوبَةٍ أعظَمَ مِن قَسوَةِ القَلبِ . « 2 » 1926 . عنه عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى : « وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى » : مَن لَم يَدُلَّهُ خَلقُ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَاختِلافُ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ودَوَرانُ الفَلَكِ بِالشَّمسِ وَالقَمَرِ وَالآياتُ العَجيباتُ عَلى أنَّ وَراءَ ذلِكَ أمراً هُوَ أعظَمُ مِنها ، فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أعمى ؛ فَهُوَ عَمّا لَم يُعايَن أعمى وأضَلُّ سَبيلًا . « 3 » 1927 . الإمام الرِّضا عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى : « وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى . . . » - : يَعني أعمى عَنِ الحَقائِقِ المَوجودَةِ . « 4 » 1928 . الإمام الهادي عليه السلام : الحِكمَةُ لا تَنجَعُ « 5 » فِي الطِّباعِ الفاسِدَةِ . « 6 » راجع : ج 1 ص 306 ( طبع القلب ) . 1 / 6 الظُّلم الكتاب « يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ

--> ( 1 ) . بحارالأنوار : ج 45 ص 8 نقلا عن المناقب عن عبد الله بن الحسن . ( 2 ) . تحف العقول : ص 296 ، بحارالأنوار : ج 78 ص 176 ح 39 . ( 3 ) . الاحتجاج : ج 2 ص 165 ح 193 عن محمد بن مسلم ، بحارالأنوار : ج 3 ص 28 ح 2 . ( 4 ) . عيون أخبار الرضا : ج 1 ص 175 ح 1 ، التوحيد : ص 438 ح 1 كلاهما عن الحسن بن محمد النوفلي ، بحارالأنوار : ج 10 ص 316 ح 1 . ( 5 ) . نجع فيه الأمر والخطاب والوعظ : إذا أثر فيه ونفع ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1753 ) . ( 6 ) . أعلام الدين : ص 311 ، بحارالأنوار : ج 78 ص 370 ح 4 .