محمد الريشهري

115

موسوعة العقائد الإسلامية

1712 . عنه عليه السلام : أعجَبُ ما فِي الإِنسانِ قَلبُهُ ، ولَهُ مَوادُّ مِنَ الحِكمَةِ وأضدادٌ مِن خِلافِها . « 1 » 1713 . عنه عليه السلام : الحِكمَةُ شَجَرَةٌ تَنبُتُ فِي القَلبِ ، وتُثمِرُ عَلَى اللِّسانِ . « 2 » 1714 . عنه عليه السلام : أرى نورَ الوَحيِ وَالرِّسالَةِ ، وأشُمُّ ريحَ النُّبُوَّةِ ، ولَقَد سَمِعتُ رَنَّةَ ( رَنَةَ ) الشَّيطانِ حينَ نَزَلَ الوَحيُ عَلَيهِ صلى الله عليه وآله فَقُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ما هذِهِ الرَّنَّةُ ؟ فَقالَ : هذَا الشَّيطانُ قَد أيِسَ مِن عِبادَتِهِ ، إنَّكَ تَسمَعُ ما أسمَعُ ، وتَرى ما أرى ، إلّا أنَّكَ لَستَ بِنَبِيٍّ ، ولكِنَّكَ لَوَزيرٌ ، وإنَّكَ لَعَلى خَيرٍ . « 3 » 1715 . الإمام زين العابدين عليه السلام : ألا إنَّ لِلعَبدِ أربَعَ أعيُنٍ : عَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ دينِهِ ودُنياهُ ، وعَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ آخِرَتِهِ ، فَإِذا أرادَ اللَّهُ بِعَبدٍ خَيراً فَتَحَ لَهُ العَينَينِ اللَّتَينِ في قَلبِهِ ، فَأَبصَرَ بِهِمَا الغَيبَ في أمرِ آخِرَتِهِ ، وإذا أرادَ بِهِ غَيرَ ذلِكَ تَرَكَ القَلبَ بِما فيهِ . « 4 » 1716 . الإمام الصادق عليه السلام : ما مِن قَلبٍ إلّاولَهُ اذُنانِ : عَلى إحداهُما مَلَكٌ مُرشِدٌ ، وعَلَى الأخرى شَيطانٌ مُفَتِّنٌ ، هذا يَأمُرُهُ وهذا يَزجُرُهُ ، الشَّيطانُ يَأمُرُهُ بِالمَعاصي وَالمَلَكُ يَزجُرُهُ عَنها ، وهُوَ قَولُ اللَّهِ عز وجل : « عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ * ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ » « 5 » . « 6 »

--> ( 1 ) . الكافي : ج 8 ص 21 ح 2 عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام ، الإرشاد : ج 1 ص 301 وفيه « وأضدادها » بدل « وأضداد من خلافها » ، نهج البلاغة : الحكمة 108 نحوه ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص 97 ، علل الشرائع : ص 109 ح 7 عن محمّد بن سنان يرفعه وفيه « موارد » بدل « موادّ » ، بحارالأنوار : ج 5 ص 56 ح 103 . ( 2 ) . غرر الحكم : ح 1992 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 21 ح 122 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 ، بحارالأنوار : ج 14 ص 476 ح 37 . ( 4 ) . الخصال : ص 240 ح 90 عن الزهري ، مختصر بصائر الدرجات : ص 137 نحوه ، بحارالأنوار : ج 61 ص 250 ح 3 . ( 5 ) . ق : 17 و 18 . ( 6 ) . الكافي : ج 2 ص 266 ح 1 عن حمّاد ، بحارالأنوار : ج 70 ص 33 ح 1 .