محمد الريشهري
8
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
عَلَيهِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . ثُمَّ تَقولُ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ ، عَبدِكَ وأخي رَسولِكَ ، الَّذِي انتَجَبتَهُ بِعِلمِكَ ، وجَعَلتَهُ هادِياً لِمَن شِئتَ مِن خَلقِكَ ، وَالدَّليلَ عَلى مَن بَعَثتَهُ بِرِسالاتِكَ ، ودَيّان « 1 » الدّينِ بِعَدلِكَ ، وفَصلَ قَضائِكَ بَينَ خَلقِكَ ، وَالمُهَيمِنَ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عَبدِكَ وَابنِ [ رَسولِكَ ] « 2 » الَّذِي انتَجَبتَهُ بِعِلمِكَ وجَعَلتَهُ هادِياً لِمَن شِئتَ مِن خَلقِكَ ، وَالدَّليلَ عَلى مَن بَعَثتَهُ بِرِسالاتِكَ ، ودَيّانَ الدّينِ بِعَدلِكَ ، وفَصلَ قَضائِكَ بَينَ خَلقِكَ وَالمُهَيمِنَ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . ثُمَّ تُصَلّي عَلَى الحُسَينِ وسائِرِ الأَئِمَّةِ عليهم السّلام ، كَما صَلَّيتَ وسَلَّمتَ عَلَى الحَسَنِ عليه السّلام ، ثُمَّ تَأتي قَبرَ الحُسَينِ عليه السّلام فَتَقولُ : السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، أشهَدُ أنَّكَ قَد بَلَّغتَ عَنِ اللَّهِ عز وجل ما امِرتَ بِهِ ، ولَم تَخشَ أحَداً غَيرَهُ ، وجاهَدتَ في سَبيلِهِ ، وعَبَدتَهُ صادِقاً حَتّى أتاكَ اليَقينُ . أشهَدُ أنَّكَ كَلِمَةُ التَّقوى ، وبابُ الهُدى ، وَالعُروَةُ الوُثقى ، وَالحُجَّةُ عَلى مَن يَبقى ومَن تَحتَ الثَّرى ، أشهَدُ أنَّ ذلِكَ سابِقٌ فيما مَضى ، وذلِكَ لَكُم فاتِحٌ
--> - ص 275 « هيمن » ) . ( 1 ) . الدَيّانُ : هو فَعّالٌ من دانَ النّاسَ ؛ أي قَهَرَهُم على الطاعة . ومنه الحديث : « كانَ عَليٌّ دَيّانَ هذه الامَّةِ » ( النهاية : ج 2 ص 148 « دين » ) . ( 2 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من المصادر الأخرى .