محمد الريشهري

56

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

المختار ، فحارب جيش إبراهيم بن مالك الأشتر وقاتلهم إلى جانب نهر خازر ، وفي هذه الحرب رآه عبد الرحمن بن الحصين المرادي الذي كان في جيش إبراهيم بن الأشتر ، وقال الناس هذا قاتل هانئ ، فهجم عليه برمحه وأرداه قتيلًا . 2626 . تاريخ الطبري عن عون بن أبي جحيفة : فَضَرَبَهُ [ أي ضَرَبَ هانِئَ بنَ عُروَةَ ] مَولىً لِعُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ - تُركِيٌّ ، يُقالُ لَهُ : رُشَيدٌ - بِالسَّيفِ ، فَلَم يَصنَع سَيفُهُ شَيئاً ، فَقالَ هانِئٌ : إلَى اللَّهِ المَعادُ ، اللَّهُمَّ إلى رَحمَتِكَ ورِضوانِكَ ، ثُمَّ ضَرَبَهُ أخرى فَقَتَلَهُ . قالَ : فَبَصُرَ بِهِ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ الحُصَينِ المُرادِيُّ بِخازِرَ « 1 » ، وهُوَ مَعَ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ، فَقالَ النّاسُ : هذا قاتِلُ هانِئِ بنِ عُروَةَ . فَقالَ ابنُ الحُصَينِ : قَتَلَنِي اللَّهُ إن لَم أقتُلهُ أو اقتَل دونَهُ ، فَحَمَلَ عَلَيهِ بِالرُّمحِ ، فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ . « 2 » راجع : ج 3 ص 197 ( القسم السابع / الفصل الرابع / شهادة هاني بن عروة ) . 6 / 17 زُرعَةُ هو من قبيلة بني أبان بن دارم . وقد ذكرت كتب التاريخ رجلًا من بني أبان بن دارم قاتل محمّد بن عليّ عليه السّلام ، وأنّه شارك أيضاً في قتل عثمان بن عليّ عليه السّلام ، « 3 » ويحتمل أن

--> ( 1 ) . خازِر : هو نهر بين إربل والموصل ، وهو موضع كانت عنده وقعة بين عبيد اللَّه بن زياد وإبراهيم بن‌مالك الأشتر في أيّام المختار ، ويومئذٍ قُتل ابن زياد ، وذلك سنة 66 ه ( معجم البلدان : ج 2 ص 337 ) وراجع : الخريطة رقم 5 في آخر المجلّد 5 . ( 2 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 379 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 64 وليس فيه ذيله من « قال : فبصر » . ( 3 ) . راجع : ج 4 ص 318 ( القسم الثامن / الفصل الخامس / عبداللَّه بن عليّ ) وص 321 ( عثمان بن عليّ ) وص 341 ( محمّد بن عليّ ) .