محمد الريشهري

109

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

4 / 12 - 3 دِمَشقُ 2224 . أنساب الأشراف عن الكلبي : بَعَثَ يَزيدُ بِرَأسِهِ [ أي رَأسِ الحُسَينِ عليه السّلام ] إلَى المَدينَةِ ، فَنُصِبَ عَلى خَشَبَةٍ ، ثُمَّ رُدَّ إلى دِمَشقَ ، فَدُفِنَ في حائِطٍ « 1 » بِها ، ويُقالُ في دارِ الإِمارَةِ ، ويُقالُ فِي المَقبَرَةِ . « 2 » 2225 . أنساب الأشراف : دُفِنَ رَأسُ الحُسَينِ عليه السّلام في حائِطٍ بِدِمَشقَ ، إمّا حائِطُ القَصرِ وإمّا غَيرُهُ . وقالَ قومٌ : دُفِنَ فِي القَصرِ ، حُفِرَ لَهُ واعمِقَ . « 3 » 2226 . ربيع الأبرار : قَبرُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السّلام بِكَربَلاءَ ، ورَأسُهُ بِالشّامِ في مَسجِدِ دِمَشقَ عَلى رَأسِ اسطُوانَةٍ . « 4 » 2227 . تاريخ دمشق عن أبي كرب : حَكى عَنهُ أبو امَيَّةَ الكَلاعِيُّ أنَّهُ كانَ فيمَن نَهَبَ خَزائِنَ الوَليدِ بنِ يَزيدَ بِدِمَشقَ . . . : قالَ : كُنتُ فِي القَومِ الَّذينِ دَخَلوا يُريدونَ قَتلَ الوَليدِ بنِ يَزيدَ بنِ عَبدِ المَلِكِ ، قالَ : وكُنتُ فيمَن نَهَبَ خَزائِنَهُ بِدِمَشقَ ، فَدَخَلتُ إلى خِزانَةٍ لَهُم ، فَرَأَيتُ فيها سَفَطاً مَرفوعاً ، فَأَخَذتُهُ ، قُلتُ : في هذا غِنايَ ، قالَ : فَرَكِبتُ فَرَسي وجَعَلتُهُ بَينَ يَدَيَّ ، وخَرَجتُ مِن بابِ توما « 5 » ، فَعَدَلتُ عَن يَميني ، وفَتَحتُ قُفلَهُ ، فَإِذا أنَا بِحَريرَةٍ « 6 » في داخِلِها رَأسٌ ، مَكتوبٌ عَلى بِطاقَةٍ فيها : هذا رَأسُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ .

--> ( 1 ) . الحَائِطُ : البُستان من النخيل إذا كان عليه حائط ، وهو الجدار ( النهاية : ج 1 ص 462 « حوط » ) . ( 2 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 419 . ( 3 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 416 . ( 4 ) . ربيع الأبرار : ج 3 ص 349 . ( 5 ) . باب توما : هو أحد أبواب مدينة دمشق القديمة ، وذلك من الجهة الشرقية وما زال قائماً إلى يومنا هذا ( راجع : تاريخ دمشق : ج 2 ص 407 ) . ( 6 ) . الحَرِيْرَةُ : واحدة الحرير من الثياب ، وهي من إبريسم ( تاج العروس : ج 6 ص 267 « حرر » ) .