السيد عبد الله شبر

402

مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار

الحديث السادس والتسعون والمائتان : [ فقرات من زيارة المشاهد في رجب ] ما رويناه بالأسانيد عن الشيخ في المصباح والسيّد في الإقبال والمزار وغيرهما عن الحسين بن روح في زيارة المشاهد كلّها في رجب ، ومن فقراتها : « وأوردنا موردهم غير مُحلّئين عن وردٍ ، أنا سائلكم وآملكم فيما إليكم التفويض ، وعليكم التعويض ، فبكم يُجبَر المهيض ، وما تزداد الأرحام وما تغيض ، وعلى اللَّه بكم مقسم في رجعتي بحوائجي وقضائها وإمضائها ، وإنجاحها وإبراحها ، وبشؤوني لديكم وصلاحها ، والسلام عليكم سلام مودِّع ، ولكم حوائجهُ مُودِعٌ ، وأن يرجعني إلى جنابٍ مُمْرع وخفض عيش موسع ، ودعة ومهل وخير مصير ومحلّ في النعيم الأزل والعيش المقتبل ، ودوام الاكل وشرب الرحيق والسلسل ، وعلّ ونهل حتّى العود إلى حضرتكم » « 1 » . بيان ( غير محلّئين ) : بالحاء المهملة وفتح اللام المشدّدة مهموزاً ، أي مصدودين ممنوعين . ( عن وِرد ) : بالكسر وهو الماء الذي ترد عليه ، ومنه قوله صلى الله عليه وآله : « يرد عليَّ يوم القيامة رهط [ من أصحابي ] فيحلّئون عن الحوض « 2 » ، أي يصدّون عنه ويمنعون عن وروده . ( فيما إليكم التفويض ) هو غير التفويض الذي اتّفق على بطلانه من تفويض الخلق والرزق ، ويحمل على أحد المعاني الصحيحة ، وهو تفويض الحساب يوم القيامة

--> ( 1 ) . مصباح المتهجّد ، ص 821 ح 28 ؛ إقبال الأعمال ، ج 3 ، ص 183 ؛ المزار للمشهدي ، ص 204 ؛ وعنه في بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 94 ح 106 وج 99 ، ص 195 . ( 2 ) . صحيح البخاري ، ج 7 ، ص 208 ، والزيادة من المصدر .