السيد عبد الله شبر

403

مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار

إليهم ، أو تفويض الشفاعة أو نحوهما ، وقد تقدّم الكلام فيه في المجلّد الأوّل مستقصى « 1 » . ( يجبر المهيض ) أي العظم المكسور . ( وما تزداد الأرحام وما تغيض ) معطوف على قوله ( يجبر ) ، و ( ما ) مصدريّة أو موصولة ، والأوّل أقلّ تكلّفاً . وفي بعض النسخ : ( وعندكم ما تزداد ) وهو أظهر . ثمّ المراد به : إمّا ازدياد مدّة الحمل أو عدد الأولاد أو دم الحيض أو الأعمّ من ذلك ، وما ( تغيض ) أي تنقص . ( وإبراحها ) كذا في أكثر النسخ بالباء الموحّدة والحاء المهملة أي إظهارها ، من برح الأمر إذا ظهر ، ويقال : أبرحه ، أي أعجبه وأكرمه وعظّمه ، وفي بعض النسخ : إيزاحها ، بالياء المثنّاة التحتانيّة والزاء المعجمة والحاء المهملة ، ولا يظهر له معنى . ( وبشؤوني لديكم ) معطوف على قوله : بحوائجي . وقوله : ( وصلاحها ) عطف تفسير له ، أي رجعتي بصلاح شؤوني المتعلّقة بكم من محبّتكم ومودّتكم والقرب عندكم وطاعتكم ، وفي بعض النسخ : ( ولشؤوني ) باللام ، فهو معطوف على قوله ( في رجعتي ) . ( ولكم حوائجه مودع ) إمّا بجرّ ( مودع ) عطف على ( مودّع ) ، في سلام مودّع ، أو مرفوع ليكون مع الظرف جملة حاليّة . ( وسعيه إليكم غير منقطع ) بنصب سعيه بالعطف على المرجع ، وبنصب الغير على الحاليّة أو برفعهما ليكون جملة حاليّة عن الضمير في المرجع . ( إلى جناب ) الفناء والرحل والناحية . ( ممرع ) يقال : أمرع الوادي إذا صار ذا كلاء . ( وخفض عيش ) الخفض : الدعة والراحة . ( موسع ) يقال : أوسع ، أي صار ذا سعة ، وأوسع اللَّه عليه : أغناه . و ( الدعة ) : السعة في العيش .

--> ( 1 ) . راجع شرح الحديث ( 59 ) من المجلّد الأوّل .