السيد عبد الله شبر
248
مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار
وفي القاموس : مِخوس كمنبر ، ومشرحاً وجمد وأبضعة بنو معدي كرب ، الملوك الأربعة الذين لعنهم رسول اللَّه ولعن أختهم العمردة ، وفدوا مع الأشعث فأسلموا ثمّ ارتدّوا فقُتلوا يوم النجير « 1 » . وقوله صلى الله عليه وآله : ( لعن اللَّه المحلّل ) قال في النهاية : لعن اللَّه المحلّل ، قيل : هو أن يطلّق الرجل امرأته ثلاثاً فيتزوّجها رجل آخر على شريطة أن يطلّقها بعد وطئها لتحلّ لزوجها الأوّل ، وقيل : سمّي محلّلًا بقصده إلى التحليل كما يسمّى مشترياً إذا قصد الشراء « 2 » . ويمكن أن يكون معناه : تحليل القتال في الأشهر الحرم للنسيء ، ويحتمل أن يكون المراد : مطلق تحليل ما حرّم اللَّه . وقوله صلى الله عليه وآله : ( من توالى غير مواليه ) فُسّر بالانتساب إلى غير من انتسب إليه من ذي نسب أو معتق ، وقيل : هو ولاء العتق ، وفسّر في أخبارنا بالانتساب إلى غير أئمّة الحقّ واتّخاذ غيرهم أئمّة كما سيأتي « 3 » . وقوله : ( لا يُعرف ) على بناء المعلوم أو المجهول . وقوله : ( والمتشبّهين ) الخ ، قيل : هو أن يلبس الثياب المختصّة بهنّ ، ويتزيّن بما يخصّهنّ ، وكذا العكس ، قيل : والمشهور بين الأصحاب حرمتهما « 4 » . وقوله : ( حَدَثاً ) أي بدعة أو أمراً منكراً ، وفسّر في بعض الأخبار بالقتل ، وقُرئ المحدَث بفتح الدال ، أي الأمر المبتدع . وإيواؤه : الرضا به والصبر عليه وعدم الإنكار على فاعله . وقوله : ( غير قاتله ) أي مريد قتله أو غير قاتل من هو وليّ دمه .
--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 745 ( خوس ) . ( 2 ) . النهاية لابن الأثير ، ج 1 ، ص 431 ( حلل ) مختصراً . ( 3 ) . نسبه إلى بعضهم في بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 139 . ( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 139 .