أبي بصير
11
مسند أبي بصير
سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن حدّ العبادة الّتي إذا فعلها فاعلها كان مؤدَّياً ؟ فقال : حسن النية بالطاعة . « 1 » 7 - - 7 . الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبداللَّه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنَّ المؤمن ليهمَّ بالحسنة ولا يعمل بها فتكتب له حسنة ، وإن هو عملها كتبت له عشر حسنات ، وإنَّ المؤمن ليهمَّ بالسيئة أن يعملها فلا يعملها فلا تكتب عليه . « 2 » 8 - - 8 . كتاب الزهد : الحسين بن سعيد قال : حدَّثنا القاسم بن محمّد ، عن علي ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : يجاء بعبدٍ يوم القيامة قد صلّى فيقول : يا ربّ ، صلّيت ابتغاء وجهك . فيقال له : بل صلّيت ليقال : ما أحسن صلاة فلان ، اذهبوا به إلى النار . ثُمَّ ذكر مثل ذلك في القتال وقراءة القرآن والصدقة . « 3 » 9 - - 9 . أمالي الصدوق : حدّثنا محمّد بن الحسن رضي الله عنه قال : حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عُمير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام قال : خرجتُ أنا وأبي عليه السلام حتّى إذا كنّا بين القبر والمنبر ، إذا هو باناسٍ من الشيعة ، فسلّم عليهم فردّوا عليه السلام ، ثمّ قال : إنّي واللَّه لأُحبّ ريحكم وأرواحكم ، فأعينوني على ذلك بوَرَعٍ واجتهادٍ ، واعلموا أنّ ولايتنا لا تُنال إلّابالعمل والاجتهاد ، ومن ائتمّ منكم بعبدٍ فَليعمل بعمله . أنتم شيعة اللَّه ، وأنتم أنصار اللَّه ، وأنتم السابقون الأوّلون ، والسابقون الآخرون ،
--> ( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 85 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب النية ، ح 4 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 35 ( كتاب الطهارة ، باب 6 من أبواب مقدمة العبادات ، ح 2 ) . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 428 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب مَن يهم بالحسنة والسيئة ، ح 2 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 36 ( كتاب الطهارة ، باب 6 من أبواب مقدمة العبادات ، ح 7 ) . ( 3 ) . كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص 63 ، ح 122 ولم يوجد فيه كلمة « فلان » ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 53 ( كتاب الطهارة ، باب 12 من أبواب مقدمة العبادات ، ح 10 ) .