أبي بصير

97

مسند أبي بصير

163 - 69 . كتاب الزهد : القاسم ، عن علي ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : إنّ المؤمن يُعطى يوم القيامة كتاباً منشوراً مكتوب فيه : « كتاب اللَّه العزيز الحكيم ادخلوا فلاناً الجنّة » . « 1 » 164 - 70 . تفسير القمّي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن سليمان الديلمي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة دُعي محمّد فيُكسى حلّة وردية ، ثم يقام عن يمين العرش ، ثم يُدعى بإبراهيم ، فيُكسى حلّة بيضاء ، فيقام عن يسار العرش ، ثم يُدعى بعلي أمير المؤمنين فيكسى حلّة وردية ، فيقام على يمين النبي ، ثم يُدعى بإسماعيل فيُكسى حلّة بيضاء ، فيقام على يسار إبراهيم ، ثم يُدعى بالحسن فيُكسى حلّة وردية ، فيقام على يمين أمير المؤمنين ، ثم يُدعى بالحسين فيُكسى حلّة وردية ، فيقام على يمين الحسن ، ثم يُدعى بالأئمّة فيُكسون حللًا وردية ، فيقام كل واحد على يمين صاحبه ، ثم يُدعى بالشيعة فيقومون أمامهم ، ثم يدعى بفاطمة عليها السلام ونسائها من ذرّيتها وشيعتها فيدخلون الجنّة بغير حساب ، ثم ينادي منادٍ من بطنان العرش من قِبل ربّ العزة والأفق الأعلى : نعمَ الأب أبوكَ يا محمّد ، وهو إبراهيم ، ونعمَ الأخ أخوكَ ، وهو عليّ بن أبي طالب ، ونعمَ السبطان سبطاكَ ، وهما الحسن والحسين ، ونعمَ الجنين جنينك ، وهو محسن ، ونعمَ الأئمّة الراشدون ذريّتك ، وهم فلان وفلان ، ونعمَ الشيعة شيعتك ، ألا إن محمّداً ووصيه وسبطيه والأئمّة من ذريته هم الفائزون ، ثم يؤمر بهم إلى الجنّة ، وذلك قوله تعالى : « فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ » « 2 » . « 3 » 165 - 71 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام : إنّه إذا كان يوم القيامة يُدعى كلٌّ بإمامه الّذي مات في عصره ، فإن أثبته أعطي كتابه بيمينه لقوله : « يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ

--> ( 1 ) . كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص 92 ؛ بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 325 ( كتاب العدل والمعاد ، باب تطاير الكتب وانطاق الجوارح ، ح 18 ) . ( 2 ) . سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية 185 . ( 3 ) . تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 1 ، ص 128 ؛ بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 328 ( كتاب العدل والمعاد ، باب الوسيلة وما يظهر من منزلة النبي وأهل بيته عليهم السلام ، ح 3 ) .