أبي بصير
74
مسند أبي بصير
أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : أوحى اللَّه عز وجل إلى داوود النبي [ على نبينا وآله و ] عليه السلام : يا داوود ، إنّ عبدي المؤمن إذا أذنب ذنباً ثم رجع وتاب من ذلك الذنب واستحيى منيّ عند ذكره ، غفرتُ له وأنسيته الحفظة ، وأبدلته الحسنة ولا أبالي ، وأنا أرحم الراحمين . « 1 » 123 - 29 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول في قوله : « فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً » « 2 » قال : هم التوّابون المتعبّدون . « 3 » 124 - 30 . تفسير العيّاشي : أبو بصير « 4 » قال : كنت عند أبي عبداللَّه فقال له رجل : بأبي أنت وأمّي إنّي أَدخل كنيفاً ليّ وليَّ جيران وعندهم جوار يتغنّين ويضربن بالعود ، فربما أطلت « 5 » الجلوس استماعاً منّي لهنّ ، فقال : لا تفعل ، فقال الرجل : واللَّه ، ما آتيتهنّ برجلي إنّما هو سماع أسمعه باذني فقال له : أما سمعت اللَّه يقول : « إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا » « 6 » قال : بلى واللَّه - فكأني لم أسمع هذه الآية قطّ من كتاب اللَّه من عجمي ولا من عربي - لا جرم أني لا أعود ، إن شاء اللَّه وإني استغفر اللَّه ، فقال له : قم فأغتسل وصلِّ ما بدا لك فإنّك كنت مقيماً على أمر عظيم ما كان أسوأ حالك لو متَّ على ذلك . أحمد اللَّه واسأله التوبة من كلّ ما يكره فإنّه لا يكره إلّاكلّ القبيح ، والقبيح دعه لأهله فإنّ لكلٍّ أهلًا . « 7 » 125 - 31 . كتاب الزهد : محمّد بن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ، عن
--> ( 1 ) . ثواب الأعمال ، ص 130 ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 28 ( كتاب العدل والمعاد ، باب التوبة وأنواعها وشرائطها ، ح 30 ) . ( 2 ) . سورة الإسراء ( 17 ) ، الآية 25 . ( 3 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 286 ( ح 42 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 34 ( كتاب العدل والمعاد ، باب التوبة وأنواعها وشرائطها ، ح 47 ) . ( 4 ) . في المصدر ورد هذا الحديث عن « أبي جعفر » ، ويمكن أن يكون تصحيفاً ، وأوردنا « أبو بصير » من البحار . ( 5 ) . في المصدر : « أطلب » . ( 6 ) . سورة الإسراء ( 17 ) ، الآية 36 . ( 7 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 292 ( ح 76 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 36 ( كتاب العدل والمعاد ، باب التوبة وأنواعها وشرائطها ، ح 48 ) .