أبي بصير

58

مسند أبي بصير

هذا حيث قالت قريش : « إنّ للَّه‌ولداً ، وإنّ الملائكة إناث » ، فقال اللَّه - تبارك وتعالى - ردّاً عليهم : « لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا » « 1 » - أي عظيماً - « تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ » « 2 » يعني : ممّا قالوه وممّا رموه به « وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا » « 3 » ممّا قالوا : « أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً » « 4 » فقال اللَّه - تبارك وتعالى - : « وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً * إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً * لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا * وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً » « 5 » واحداً واحداً . « 6 » 77 - 28 . تفسير القمّي : أخبرنا الحسين بن محمّد ، عن المعلّى بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور ، عن جعفر بن بشير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً » « 7 » قال : هي الولاية . « 8 » 78 - 29 . الكافي : علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : « فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً » « 9 » قال : هي الولاية . « 10 » 79 - 30 . التوحيد : أبي رحمه الله قال : حدَّثنا سعد بن عبداللَّه قال : حدَّثنا محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن سنان ، عن إسحاق بن الحارث ، عن أبي بصير قال : أخرج أبو عبداللَّه عليه السلام حُقّاً ، فأخرج منه ورقة ، فإذا فيها : سبحان الواحد الّذي لا إله غيره ، القديم المبدئ الّذي

--> ( 1 ) . سورة مريم ( 19 ) ، الآية 89 . ( 2 ) . أيضاً ، الآية 90 . ( 3 ) . أيضاً ، الآية 90 . ( 4 ) . أيضاً ، الآية 91 . ( 5 ) . أيضاً ، الآية 94 . ( 6 ) . تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 2 ، ص 57 ، والحديث طويل أوردنا قطعة منه ؛ بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 256 ( كتاب التوحيد ، باب نفي الولد والصاحبة ، ح 1 ) . ( 7 ) . سورة الروم ( 30 ) ، الآية 30 . ( 8 ) . تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 2 ، ص 154 ؛ بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 277 ( كتاب التوحيد ، باب الدين الحنيف والفطرة وصبغة اللَّه والتعريف في الميثاق ، ح 2 ) . ( 9 ) . سورة الروم ( 30 ) ، الآية 30 . ( 10 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 418 ( كتاب الحجة ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح 35 ) .