أبي بصير

59

مسند أبي بصير

لا بدء له ، الدائم الّذي لا نفاد له ، الحي الّذي لا يموت ، الخالق ما يُرى وما لا يُرى ، العالم كل شيء بغير تعليم ، ذلك اللَّه الّذي لا شريك له . « 1 » 80 - 31 . التوحيد : حدَّثنا محمّد بن أحمد السناني قال : حدَّثنا محمّد بن أبي عبداللَّه الأسدي الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن بريد النوفلي ، عن عليّ بن سالمٌ ، عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه الصادقِ عليه السلام قال : إن اللَّه - تبارك وتعالى - لا يوصف بزمان ولا مكان ولا حركة ولا انتقال ولا سكون ، بل هو خالق الزمان والمكان والحركة والسكون « 2 » ، تعالى اللَّه عمّا يقولون علوّاً كبيراً . « 3 » 81 - 32 . التوحيد : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزةٌ ، عن أبي بصير قال : جاء رجل إلى أبي جعفرِ عليه السلام فقال له : يا أبا جعفر ، أخبرني عن ربك متى كان ؟ فقال : ويلك ! إنما يقال لشيء لم يكن فكان : متى كان ، إن ربي - تبارك وتعالى - كان لم يزل حيّاً بلا كيف ، ولم يكن له كان ، ولا كان لكونه كيف ، ولا كان له أين ، ولا كان في شيء ، ولا كان على شيء ، ولا ابتدع لكونه مكاناً . . . الخبر . « 4 » 82 - 33 . التوحيد : حدَّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال : حدَّثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : من زعم إنّ اللَّه عز وجل من شيء أو في شيء أو على شيء فقد كفر ، قلت : فسّر لي ، قال : أعني بالحواية من الشيء له ، أو

--> ( 1 ) . التوحيد ، ص 46 ؛ بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 285 ( كتاب التوحيد ، باب إثبات قدمه تعالى وامتناع الزوال عليه ، ح 4 ) . ( 2 ) . في البحار : « والسكون والانتقال » . ( 3 ) . التوحيد ، ص 184 ؛ بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 309 ( كتاب التوحيد ، باب نفي الزمان والمكان والحركة والانتقال عنه تعالى ، ح 1 ) نقله عن الأمالي ، الصدوق ، ص 330 ، ح 33 . ( 4 ) . التوحيد ، ص 173 ؛ بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 26 ( كتاب التوحيد ، باب نفي الزمان والمكان والحركة والانتقال عنه تعالى . . . ، ح 323 ) .