أبي بصير
36
مسند أبي بصير
وصفوا عدلًا وعملوا بخلافه . « 1 » 5 - 4 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : الحديث أسمعه منك أرويه عن أبيك ، أو أسمعه من أبيك أرويه عنك ؟ قال : سواء « 2 » ، إلّاأنك ترويه عن أبي أحبّ إليَّ . « 3 » 6 - 5 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام قول اللَّه - جلّ ثناؤه - : « الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ » « 4 » ؟ قال : هو الرجل يسمع الحديث فيحدّث به كما سمعه ، لا يزيد فيه ولا ينقص منه . « 5 » 7 - 6 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن نوح بن شعيب النيشابوري ، عن عبيداللَّه بن عبداللَّه الدهقان ، عن درست بن أبي منصور ، عن عروة - ابن أخي شعيب العقرقوفي ، عن شعيب ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : يا طالب العلم ، إنّ العلم ذو فضائل كثيرة ؛ فرأسه التواضع ، وعينه البراءة من الحسد ، واذنه الفهم ، ولسانه الصدق ، وحفظه الفحص ، وقلبه حسن النية ، وعقله معرفة الأشياء والأمور ، ويده الرحمة ، ورجله زيارةالعلماء ، وهمّته السلامة ، وحكمته الورع ، ومستقره النجاة ، وقائده العافية ، ومركبه الوفاء ، وسلاحه لين الكلمة ، وسيفه الرضا ، وقوسه المداراة ، وجيشه محاورة العلماء ، وماله الأدب ، وذخيرته اجتناب الذنوب ، وزاده المعروف ، وماؤه الموادعة ، ودليله الهدى ،
--> ( 1 ) . كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص 68 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 35 ( كتاب العلم ، باب استعمال العلم والإخلاص في طلبه وتشديد الأمر على العالم ، ح 36 ) . ( 2 ) . لأن علومهم كلّهم من معدن واحد ، بل كلّهم من نور واحد . ( مرآة العقول ج 1 ، ص 176 ) ( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 51 ( كتاب فضل العلم ، باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسّك بالكتب ، ح 4 ) . ( 4 ) . سورة الزمر ( 39 ) ، الآية 18 . ( 5 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 51 ( كتاب فضل العلم ، باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسك بالكتب ، ح 1 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 164 ( كتاب العلم ، باب آداب الرواية ، ح 24 ) .