أبي بصير
118
مسند أبي بصير
يصرفا الأمر عنه ولم يكونا ليفعلا ، ثم صارت حين أفضت إلى الحسين عليه السلام ، فجرى تأويل هذه الآية : « وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ » ثم صارت من بعد الحسين لعلي بن الحسين ، ثم صارت من بعد عليّ بن الحسين إلى محمّد بن علي عليه السلام ، وقال : الرجس هو الشّك ، واللَّه لا نشُكّ في ربّنا أبداً . « 1 » 211 - 26 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كنت عنده جالساً فقال له رجل : حدَّثني عن ولاية علي أمن اللَّه أو من رسوله ؟ فغضب ثم قال : ويحكَ ! كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أخوف للَّهمن أن يقول مالم يأمره به اللَّه ، بَلا ، افترضه كما افترض اللَّه الصلاة والزكاة والصوم والحجّ . « 2 » 212 - 27 . الكافي : محمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عن صباح الأزرق ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إن رجلًا من المختارية لقيني فزعم أنّ محمّد بن الحنفية إمام ، فغضب أبو جعفر عليه السلام ثم قال : أفلا قلت له ؟ قال : قلت : لا واللَّه ، ما دريت ما أقول ، قال : أفلا قلت له : إنّ رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أوصى إلى علي والحسن والحسين ، فلّما مضى علي عليه السلام أوصى إلى الحسن والحسين ، ولو ذهب يزويها عنهما لقالا له : « نحن وصيّان مثلك » ، ولم يكن ليفعل ذلك ، وأوصى الحسن إلى الحسين ولو ذهب يزويها عنه لقال : « أنا وصيٌّ مثلك من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ومن أبي » ، ولم يكن ليفعل ذلك ، قال اللَّه عز وجل : « وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ » « 3 » هي فينا وفي أبنائنا . « 4 »
--> ( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 286 ( كتاب الحجّة ، باب مانصّ اللَّه عز وجل ورسوله على الأئمّة عليهم السلام واحداً فواحداً ، ح 1 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 35 ، ص 212 ( كتاب الأئمّة ، الباب الخامس من أبواب في فضائل أمير المؤمنين ، ح 13 ) عن تفسير العيّاشي . ( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 289 ( كتاب الحجّة ، باب مانصّ اللَّه عز وجل ورسوله على الأئمّة عليهم السلام واحداً فواحداً ، ح 5 ) . ( 3 ) . سورة الأنفال ( 8 ) ، الآية 75 . ( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 291 ( كتاب الحجّة ، باب مانصّ اللَّه عز وجل ورسوله على الأئمّة عليهم السلام واحداً فواحداً ، ح 7 ) .