أبي بصير
105
مسند أبي بصير
بورع واجتهاد ، واعلموا أنّ ولايتنا لا تنال إلّابالعمل والاجتهاد ، مَن ائتم منكم بعبدٍ فليعمل بعمله ، أنتم شيعة اللَّه وأنتم أنصار اللَّه ، وأنتم السابقون الأوّلون والسابقون الآخرون ، السابقون في الدنيا إلىولايتنا والسابقون في الآخرة إلى الجنّة . وقد ضمنّا لكم الجنّة بضماناللَّه وضمان رسوله ، ما على درجات الجنّة أحد أكثر أزواجاً منكم ، فتنافسوا في فضائل الدرجات ، أنتم الطيبّون ونساؤكم الطيّبات ، كلّ مؤمنة حوراء عيناء وكلّ مؤمن صدّيق . . . الخبر . « 1 » 176 - 82 . كتاب الزهد : حدَّثنا الحسين بن سعيد قال : حدَّثنا الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السلام قال : إذا كان يوم الجمعة وأهل الجنّة في الجنّة وأهل النار في النار عرف أهل الجنّة يوم الجمعة لما يرون من تضاعف اللذة والسرور ، وعرف أهل النار يوم الجمعة ، وذلك أنّه تبطش بهم الزبانية . « 2 » 177 - 83 . كتاب الزهد : القاسم بن محمّد ، عن علي ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : لا تقولوا جنة واحدة ، إن اللَّه عز وجل يقول : « درجات بعضها فوق بعض » « 3 » . « 4 » 178 - 84 . كتاب الزهد : محمّدبن الحصين ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ اللَّه خلق بيده جنّة لم يرها عين ولم يطّلع عليها مخلوق ، يفتحها الربّ - تبارك وتعالى - كلّ صباح فيقول : ازدادي طيباً ، ازدادي ريحاً ، فتقول : « قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ » « 5 » ، وهو قول اللَّه تعالى : « فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ » « 6 » . « 7 »
--> ( 1 ) . الأمالي ، الصدوق ، ص 726 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 187 ( كتاب العدل والمعاد ، باب الجنّة ونعيمها ، ح 155 ) . ( 2 ) . كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص 99 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 198 ( كتاب العدل والمعاد ، باب الجنّة ونعيمها ، ح 193 ) . ( 3 ) . الآية هكذا : « وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ » سورة زخرف ( 43 ) ، الآية 32 . ( 4 ) . كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص 99 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 198 ( كتاب العدل والمعاد ، باب الجنّة ونعيمها ، ح 195 ) . ( 5 ) . سورة المؤمنون ( 23 ) ، الآية 1 . ( 6 ) . سورة السجدة ( 32 ) ، الآية 17 . ( 7 ) . كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص 102 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 199 ( كتاب العدل والمعاد ، باب الجنّة ونعيمها ، ح 198 ) .