أبي بصير

106

مسند أبي بصير

179 - 85 . تفسير القمّي : حدَّثني أبي ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : ما خلق اللَّه خلقاً إلّاجعل له في الجنّة منزلًا وفي النار منزلًا ، فإذا دخل أهل الجنّة الجنّة وأهل النار النار نادى منادٍ : يا أهل الجنّة أشرفوا ، فيشرفون على أهل النار ، وترفع لهم منازلهم فيها ثم يقال لهم : هذه منازلكم الّتي لو عصيتم اللَّه لدخلتموها - يعني النار - قال : فلو أنّ أحداً مات فرحاً لمات أهل الجنّة في ذلك اليوم فرحاً ؛ لما صرف عنهم من العذاب ، ثم ينادي منادٍ : يا أهل النار ، ارفعوا رؤوسكم ، فيرفعون رؤوسهم ، فينظرون إلى منازلهم في الجنّة وما فيها من النعيم فيقال لهم : هذه منازلكم الّتي لو أطعتم ربّكم لدخلتموها . قال : فلو أنّ أحداً مات حزناً لمات أهل النار حزناً ، فيورث هؤلاء منازل هؤلاء ، ويورث هؤلاء منازل هؤلاء ، وذلك قول اللَّه : « أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ » « 1 » . « 2 » 180 - 86 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن جعفر بن محمّد عليه السلام قال : يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب ، بابها الأول للظالم وهو زريق ، وبابها الثاني لحبتر ، والباب الثالث للثالث ، والرابع لمعاوية ، والباب الخامس لعبد الملك ، والباب السادس لعسكر بن هوسر ، والباب السابع لأبي سلامة ، فهي « 3 » أبواب لمن اتّبعهم . « 4 » 181 - 87 . بصائر الدرجات : حدَّثنا بعض أصحابنا ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه عز وجل : « وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ » « 5 » قال : الأئمّة منّا أهل البيت في باب من ياقوت أحمر على سور الجنّة يعرف كلّ إمام منّا ما يليه ، قال رجل : ما معنى ما يليه ؟

--> ( 1 ) . سورة المؤمنون ( 23 ) ، الآيات 9 - 10 . ( 2 ) . تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 2 ، ص 89 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 287 ( كتاب العدل والمعاد ، باب النار ، ح 19 ) . ( 3 ) . نسخة بدل : « فهم » . ( 4 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 243 ( ح 19 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 301 ( كتاب العدل والمعاد ، باب النار ، ح 57 ) . ( 5 ) . سورة الأعراف ( 7 ) ، الآية 46 .