عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

99

مختصر تفسير القمي

ومؤخّر ، إنّما هو : ( شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) » . « 1 » [ 20 ] قوله : « وَالْأُمِّيِّينَ » ، أي الذين ليس معهم كتاب من العرب وغيرهم . [ 24 ] قوله : « لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ » يعني : الأيّام التي عبدوا فيها العجل . [ 27 ] وقوله : « تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ » قال : « تولد المؤمن من الكافر ، وتولد الكافر من المؤمن » « وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ » قال : « بلا كدّ ولا عناء ولا تقتير » . [ 28 ] وقوله : « لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ » حرّم اللَّه على المؤمن أن يتّخذ الكافر وليّاً من دون المؤمنين إلّاأن يتّقوا منهم [ تقاة ، فإنّ هذه الآية رخصة عند التقيّة للمؤمن ؛ أن يدين بدين الكافر ، فيصلّي ] « 2 » بصلاته ويصوم بصومه إذا اتّقاه في الظاهر . وفي الباطن يدين اللَّه بخلاف ذلك . « 3 » [ 31 ] قوله : « قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ » . حبّ اللَّه للعباد : رحمة منه لهم ، وحبّ العباد للَّه : طاعتهم له . « 4 » [ 33 ] قوله : « إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ » . . . الآية ، روي : « [ نزل : ] « 5 » وآل عمران وآل محمّد على العالمين » . « 6 »

--> ( 1 ) . راجع : معجم القراءات القرآنية ، ج 2 ، ص 15 ، وراجع أيضاً تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 165 ، ح 18 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 19 ، فراجع الأصل ( 2 ) . كذا ظاهراً ، والعبارة غير واضحة في « أ » ، وفي « ج » العبارة هكذا : « ورخّص اللَّه التقية للمؤمن ؛ أن يواليالكافر فيصلّي . . . » ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 607 ، عن تفسير القمّي . وروي العيّاشي ما يتعلّق تفسيره هذه الآية في تفسيره ، ج 1 ، ص 166 ، ح 24 ( 4 ) . روى نحوه الكليني في الكافي ، ج 8 ، ص 26 ، ح 4 ، والصدوق في الخصال ، ص 21 ، ح 74 ( 5 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 612 ، عن تفسير القمّي . وروى معناه العيّاشي في تفسيره ، ج 1 ، ص 168 ، ح 30 و 34 و 35 والشيخ في أماليه ، ج 1 ، ص 30 ، وهو من باب التفسير والبيان كما فصّلنا الكلام في ذلك في مقدّمتا الأصل ، فراجع