عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
98
مختصر تفسير القمي
والضلال ، وأشياء كثيرة « 1 » ممّا لفظها واحد ومعناها مختلف . قوله : « زَيْغٌ » أي : شكّ . قوله : « وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ » أي : الداخلون فيه ، يعني الأئمّة عليهم السلام . وعن أبي جعفر عليه السلام : « أفضل الراسخين في العلم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأوصياؤه بعده » . « 2 » [ 12 ] وقوله : « قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ » . . . الآية ، نزلت لمّا رجع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من بدر ، فأتى بني قينقاع وهم بناديهم « 3 » ، وكان بها سوق يسمّى : سوق النبط « 4 » ، فناداهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « يا معشر اليهود ، قد علمتم ما نزل بقريش وهم أكثر عدداً وسلاحاً منكم ، فأدخلوا في الإسلام » . فقالوا : إنّك تحسب حربنا مثل حرب قومك ، إنّك لو لقيتنا للقيت الرجال . فأنزل اللَّه : « قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ » . . . الآية . « 5 » [ 14 ] وقوله : « زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ » يعني : جلود الثيران مملوءة « مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ » « 6 » يعني : الراعية « وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ » ، وهو الزرع . « 7 » [ 15 ] قوله : « أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ » ، قال : « هنّ اللاتي لا يحضن ولا يحدثن » . « 8 » [ 18 ] قوله : « شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ » قال : « هو مقدّم
--> ( 1 ) . راجع : ماعلقناه في عنوان « المحكم والمتشابه » في المقدّمة ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 598 ، عن تفسير القمّي . وروى معناه الشيخ محمّد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات ، ص 223 ، ح 4 و 8 ، والعيّاشي في تفسيره ، ج 1 ، ص 164 ، ح 6 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 7 و 9 و 11 ، فراجع الأصل ( 3 ) . نادي القوم : محلّ تجمّعهم . وبنو قينقاع : قبيلة من اليهود كانوا بالمدينة ( 4 ) . النبط : قوم ينزلون البطائح بين العراقين ، والجمع : أنباط . ورجل نبطي ، مثل يمني ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 600 ، عن تفسير القمّي ( 6 ) . العبارة في الأصل هكذا : « يعني جلود الثيران مملوءة ذهباً : « وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ » . . . » ( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 602 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 15 - 17 ، فراجع الأصل ( 8 ) . روى نحوه العيّاشي في تفسيره ، ج 1 ، ص 164 ، ح 11