عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
97
مختصر تفسير القمي
سورة آل عمران ( 3 ) [ مدنيّة ، وهي مأتا آية ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 6 ] قوله : « يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ » يعني : ذكراً أو أنثى ، وأسود وأبيض وأحمر ، وصحيحاً وسقيماً « 1 » . « 2 » [ أقول : ] وهذا يدلّ على أنّه تعالى هو المصوّر ، لا القوّة المصوّرة ، كما هو الظاهر ؛ فإنّها ليس لها نقيصة « 3 » . [ 7 ] قوله : « مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ » ، فالمحكم : ما تأويله في تنزيله « 4 » ، مثل قوله : « حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ » « 5 » . . . الآية ، ومثل : « إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا » « 6 » . . . الآية . « 7 » والمتشابه ما لفظه واحد ومعناه مختلف « 8 » ، مثل ما ذكرنا من الكفر الذي هو على خمسة أوجه « 9 » ، والإيمان الذي هو على أربعة أوجه « 10 » ، والفتنة والخلق والقضاء
--> ( 1 ) . هنا عبارة غير واضحة ، أمكن قراءة ما يلي منها : « ولنزيح فيه إلى أكثر من التنزيل » ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 596 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 1 - 4 من هذه السورة ، فراجع الأصل ( 3 ) . كذا ظاهراً ، والكلمة غير واضحة ، والعبارة في « أ » و « ج » هكذا : « وهذا يدلّ على أنّه تعالى هو المصوّر ، وله القوّة المصوّرة كما هو الظاهر ، فإنّها ليس لها . . . » . وقد وردت هذه العبارة في بعض النسخ ، بعد تفسير الآية اللاحقة ( 4 ) . لم ترد : « في تنزيله » في « ج » ( 5 ) . وردت هذه العبارة في موارد عديدة ، منها في النساء ( 4 ) : 23 ( 6 ) . المائدة ( 5 ) : 6 ( 7 ) . راجع عنوان « ما تأويله في تنزيله » في مقدّمة الكتاب ( 8 ) . هذا نوع من المتشابه ، وقد ذكرت أنواع أخرى في المقدّمة ، فراجع ( 9 ) . راجع ما ذكره في تفسير الآية 6 من سورة البقرة ( 10 ) . راجع ما ذكره في تفسير الآية 5 من سورة البقرة