عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
96
مختصر تفسير القمي
لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى » . تضلّ ، أي تنسى ، ثمانية أحكام « 1 » « وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا » أي : للشهادة . تسعة أحكام « 2 » « وَلا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلى أَجَلِهِ » عشرة أحكام « ذلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهادَةِ وَأَدْنى أَلَّا تَرْتابُوا » أي : لا تشكّوا « إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً تُدِيرُونَها بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَلَّا تَكْتُبُوها » أحد عشر حكماً « 3 » « وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ » ثلاثة عشر حكماً « وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ » أربعة عشر حكماً . « 4 » [ 285 ] قوله : « آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ » . . . الآية ، قال الصادق عليه السلام : « هذه الآية شافه اللَّه بها رسوله صلى الله عليه وآله . قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لمّا أسري بي إلى السماء وانتهيت إلى محلّ سدرة المنتهى ، فإذا الورقة منها تظلّ امّة من الأمم ، فناداني ربّي تعالى وتقدّس : « آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ » . فقلت أنا مجيباً : « وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ » . . . الآية . [ 286 ] فقال اللَّه : « لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ » . فقلت أنا : « رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا » . . . الآية . فقال : قد أعطيتك ذلك كلّه لك ولُامّتك » . « 5 »
--> ( 1 ) . للمزيد حول تفسير هذه الفقرة راجع التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ، ص 651 ، ح 372 ( 2 ) . للمزيد عمّا ورد عن الأئمّة عليهم السلام في تفسير قوله تعالى : « وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ » ، و « وَمَنْ يَكْتُمْها » . . . الخ راجع : الكافي ، ج 7 ، ص 379 ، ح 2 ، وص 280 ، ح 2 ، والتهذيب ، ج 6 ، ص 275 ح 750 و 753 ( 3 ) . في الأصل زيادة : « « وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ » ثلاثة عشر حكماً ، والصحيح : إثنا عشر حكماً » ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 561 - 562 ، عن تفسير القمّي . وفيه : « خمسة عشر حكماً » . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير باقي فقرات الآية 282 ، فراجع الأصل ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 570 ، عن تفسير القمّي . وروى ما يقاربه العيّاشي في تفسيره ، ج 1 ، ص 157 ، ح 530