عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

81

مختصر تفسير القمي

المعلومات « 1 » : العشر من ذي الحجّة . « 2 » [ 207 ] قوله : « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ » ، نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام . « 3 » [ 208 ] قوله : « ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً » ، نزلت في الولاية . « 4 » [ 213 ] قوله : « كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً » ، كانوا قبل نوح على مذهب واحد . « 5 » [ 217 ] قوله : « يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ » فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بعث عبد اللَّه بن جحش « 6 » [ في نفر من أصحابه ] « 7 » ، وعقد له اللواء وبعثه إلى نخلة - وهي بستان بني عامر - ليأخذوا عير قريش ، وقد أقبلت من الطائف ، عليها الطعام والأدم ، فوافق قدوم العير ، وفيهم ابن الحضرمي « 8 » ، حليف لعتبة بن ربيعة . فلمّا نظر ابن الحضرمي وأصحابه ابن جحش وأصحابه ، تهيّئوا للحرب ، فأمر عبد اللَّه أصحابه أن ينزلوا ويحلقوا رؤوسهم ، ففعلوا . فقال ابن الحضرمي : هؤلاء قوم عمّار « 9 » ليس علينا منهم بأس ، فاطمأنّوا ووضعوا السلاح ، فشدّوا عليهم فقتلوا ابن الحضرمي ، وأخذوا العير بما فيها ، وساقوها إلى المدينة ، وكان ذلك في أوّل يوم من رجب ، فكتبت قريش إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّك

--> ( 1 ) . الواردة في سورة الحجّ ( 22 ) : 28 ( 2 ) . روى الشيخ معناه في التهذيب 5 ، ص 487 ، ح 1736 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 205 ، فراجع الأصل ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 445 ، عن تفسير القمّي . وروى العيّاشي في تفسيره ، ج 1 ، ص 101 ، ح 292 ( 4 ) . روى معناه الشيخ في أماليه ، ج 1 ، ص 306 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 210 ، فراجع الأصل ( 5 ) . روى الكليني والعيّاشي في معني الآية ما معناه أنّ الناس قبل نوح عليه السلام لم يكونوا على هدىً ، وعلى هذا فمعنى قوله : « على مذهب واحد » أي : على مذهب واحدٍ وهو الضلال ، لا الإيمان ، فتدبَّر ؛ وراجع الكافي ، ج 8 ، ص 82 ، ح 40 وتفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 104 ، ح 309 ( 6 ) . في « ب » : « عبد الرحمن » . وعبد اللَّه بن جحش بن رئاب بن يعمر الأسدي : صحابي ، قديم الإسلام ، هاجرإلى بلاد الحبشة ، ثمّ إلى المدينة ، وكان من أمراء السرايا ، وهو صهر الرسول صلى الله عليه وآله وابن عمّته ، أخو زينب امّ المؤمنين ، قتل يوم أحد شهيداً في سنة 3 ه ، فدفن هو وحمزة في قبر واحد . حلية الأولياء ، ج 1 ، ص 108 ، ح 13 ؛ الإصابة ، ج 2 ، ص 286 ، ح 4583 ( 7 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ، وموضعه كلمات غير واضحة ( 8 ) . وهو عمرو بن عبد اللَّه الحضرمي ( 9 ) . أي معتمرون . وفي « ق » و « ط » : « عبّاد »