عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

561

مختصر تفسير القمي

( الاعلى : 87 ) [ 3 ] قوله تعالى : « وَالَّذِي قَدَّرَ » : خلق « فَهَدى » الذكر إلى الأنثى ، وقيل : الطفل إلى الثدي . [ 4 ] قوله تعالى : « وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى » : الحشيش الرطب . [ 5 ] قوله تعالى : « فَجَعَلَهُ غُثاءً » أي : يابساً بعد الخضرة والرطوبة . والغثاء : ما يقذفه السيل إلى جانب الوادي « أَحْوى » : شديد الخضرة ، وقيل : شديد السواد . [ 14 ] قوله تعالى : « قَدْ أَفْلَحَ » : فاز وظفر « مَنْ تَزَكَّى » أي : تطهرّ وصلّى . وقيل : عمل بعد الإسلام عملًا زاكياً من الخير . وقيل : من أدّى زكاة ماله . وقيل : زكاة الفطرة وصلّى صلاة العيد . وقيل : الجمعة مع الإمام . وقيل : « تَزَكَّى » ، قال : أشهد أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ محمّدا رسول اللَّه ، وصلّى الخمس ، وسبّح للَّه‌وعظمه ومجّده . [ 18 ] قوله تعالى : « إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى » : ذكر محمّد صلى اللَّه عليه وآله ، والقرآن . و « الصُّحُفِ الْأُولى » : كتب الأنبياء المتقدّمين . [ 19 ] قوله تعالى : « صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى » التي أنزلها عليه ، وهي عشر . « وَمُوسى » أي : وصحف موسى ، قيل : صحف صغار نزلت عليه من السماء . وقيل : هي الألواح التي نزلت عليه ، من زبرجدة خضراء ، طولها اثنى عشر ذراعاً ، وقيل : بل كانت من سدر الجنّة . ( الغاشية : 88 ) [ 6 ] قوله تعالى : « ضَرِيعٍ » : نبت ذو شوك يقال له : الرطبة . [ 7 ] قوله تعالى : « لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ » ، بل كلّما أكلوا منه ازدادوا جوعاً وعطشاً . [ 15 ] قوله تعالى : « وَنَمارِقُ » : وسائد من الديباج والحرير ، جمع نمرقة .