عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
562
مختصر تفسير القمي
[ 19 ] قوله تعالى : « صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى » التي أنزلها عليه ، وهي عشر . « وَمُوسى » أي : وصحف موسى ، قيل : صحف صغار نزلت عليه من السماء . وقيل : هي الألواح التي نزلت عليه ، من زبرجدة خضراء ، طولها اثنى عشر ذراعاً ، وقيل : بل كانت من سدر الجنّة . ( الغاشية : 88 ) [ 6 ] قوله تعالى : « ضَرِيعٍ » : نبت ذو شوك يقال له : الرطبة . [ 7 ] قوله تعالى : « لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ » ، بل كلّما أكلوا منه ازدادوا جوعاً وعطشاً . [ 15 ] قوله تعالى : « وَنَمارِقُ » : وسائد من الديباج والحرير ، جمع نمرقة . [ 16 ] قوله تعالى : « وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ » : طنافس الإبريسم . * * * وورد في آخر الورقة في « ج » حديثين نصّهما : روي عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : « يلتقي الخضر والياس عليهما السلام في كلّ عام بالموسم بمنى ، فيحلق كلّ واحد منهما رأس صاحبه ويقرأ هذه الكلمات : « بسم اللَّه ما شاء اللَّه ، لا يسوق الخير إلّااللَّه . ما شاء اللَّه ، ما كان من نعمة فمن اللَّه ، ما شاء اللَّه ، لا حول ولا قوّة إلّا اللَّه . قال : من قالهنّ حين يصبح ويمسي ثلاث مرّات ، آمنه اللَّه من الغرق والحرق والشرق ، ومن الشيطان والسلطان والحيّة والعقرب إن شاء اللَّه » . روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : « أخوف ما أخاف عليكم اثنان : اتّباع الهوى ، وطول الأمل ؛ فإنّ اتّباع الهوى يصدّ عن الحقّ ، وطول الأمل ينسي الآخرة » .