عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

555

مختصر تفسير القمي

سورة الفلق ( 113 ) [ مكّيّة ، وآياتها خمس ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 1 ] قوله : « قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ » ، قال : « الفلق : جبّ في جهنّم « 1 » » . [ 3 ] قوله : « وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ » ، قال : « الذي يلقى في الجبّ يقب « 2 » فيه « 3 » » . « 4 » قوله : « الْفَلَقِ » : الصبح . والغاسق : الليل . وقيل : القمر إذا وقع في الكسوف . « 5 »

--> ( 1 ) . في الأصل زيادة : « يتعوّذ أهل النار من شدّة حرّه ، سأل اللَّه أن يأذن له أن يتنفّس ، فأذن له ، فتنفّس فأحرق جهنّم ، قال : وفي ذلك الجبّ صندوق من نار يتعوّذ منه أهل ذلك ( في « ط » : « يتعوّذ أهل » ) الجبّ من حرّ ذلك الصندوق ، وهو التابوت ، وفي ذلك التابوت ستّة من الأوّلين ، وستّة من الآخرين ، فأمّا الستّة من الأوّلين : فابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود إبراهيم الذي ألقى إبراهيم في النار ، وفرعون موسى ، والسامري الذي اتّخذ العجل ، والذي هوّد اليهود ، والذي نصّر النصارى . وأمّا الستّة من الآخرين : الأوّل ، والثاني ، والثالث ، والرابع ، وصاحب الخوارج ، وابن ملجم » ( 2 ) . في بعض النسخ : « يغيب فيه » . والوقوب : الدخول في كلّ شيء . لسان العرب ، ج 1 ، ص 801 ( وقب ) ( 3 ) . في « ب » و « ج » : « قال : وقوعه ، قال : وهو الكوكب » ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 811 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً مجمع البيان ، ج 10 ، ص 865 ( 5 ) . في « ب » و « ج » : « الخسوف »