عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
556
مختصر تفسير القمي
سورة الناس ( 114 ) « 1 » [ مكّيّة « 2 » ، وآياتها ستّ ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 4 ] قال : سألته عن « الْخَنَّاسِ » ، قال : « إنّ إبليس يلتقم القلب ، فإذا ذكر اللَّه خنس » . « 3 » وقال أبو جعفر عليه السلام : « أتدري ما الِجنّة ؟ قلت : لا . قال : « إلباسك « 4 » نفسك » . « 5 » هذا ، وقد ورد في هامش « ب » و « ج » تفسير سورة الناس كما يلي : ( سورة النَّاسِ ) [ 1 ] « قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ » : امتنع باللَّه وألتجئ إليه . والربّ : المالك والمدبّر والسيّد والمصلح . [ 2 ] « مَلِكِ النَّاسِ » : مالك تدبيرهم . والفرق بين « ملك » و « مالك » ، أنّ صفة « ملك » تدلّ على تدبير من يشتهر بالتدبير ، وهو العاقل ، وليس كذلك « مالك » لأنّه يقال : مالك الثوب ، ولا يقال : ملكه ، ويقال : ملك العراق ، ولا يقال : مالكهم . [ 3 ] « إِلهِ النَّاسِ » : معبودهم المستحقّ للعبادة ، دون الأصنام والأوثان والآلهة ؛ لأنّها لا تستحقّ إلّاباصول النعم .
--> ( 1 ) . سيأتي تفسير هذه السورة عن هامش نسختي « ب » و « ج » في آخر الكتاب ( 2 ) . في نسخة : « مدنيّة » ( 3 ) . روى نحوه في علل الشرائع ، ج 2 ، ص 526 ، باب 307 ( 4 ) . كذا في « ب » . وفي « ج » : « لباسك » ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 818 ، عن تفسير القمّي