عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

506

مختصر تفسير القمي

--> - عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام ، في قوله عزجل : « إِلا الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ » ، قال : « أولئك واللَّه أصحاب الخمسين من شيعتنا » قال : قلت : « والَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ » ( المؤمنون ( 23 ) : 9 ) ؟ قال : « أولئك أصحاب الخمس صلوات من شيعتنا » قال : قلت : « وأَصْحابُ الْيَمِينِ » ( الواقعة ( 56 ) : 27 ) ؟ قال : « هم واللَّه من شيعتنا » . وفي من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق ، ج 1 ، ص 497 ، ح 1425 و 1426 ، بإسناده ، قال الصادق عليه السلام : « كلّما فاتك بالليل فاقضه بالنهار ، قال اللَّه تبارك وتعالى : « وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً » يعني : أن يقضى الرجل ما فاته بالليل بالنهار ، وما فاته بالنهار بالليل . واقض ما فاتك من صلاة الليل ، أي وقت شئت من ليل أو نهار ما لم يكن وقت فريضة ، وإن فاتتك فريضة فصلّها إذا ذكرت ، فإنّ ذكرتها وأنت في وقت فريضة أخرى فصلّ التي أنت في وقتها ثمّ صلّ الصلاة الفائتة » . وقال الصادق عليه السلام : « قضاء صلاة الليل بعد الغداة وبعد العصر من سرّ آل محمّد المخزون »