عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
436
مختصر تفسير القمي
ربّها وصاحبها . « 1 » أقول : البعل - في اللغة - يطلق على أشياء ، منها : الذي ذُكِر ، ومنها : الزوج ، والفرق بين البعل والزوج : أنّ البعل لا يسمّى بذلك إلّاإذا بنى بامرأته ، والزوج أعمّ من ذلك ، والبعل : الشجر الذي يشرب بعروقه من غير أن تسقيه ، وكذا الزرع ، والبعل : السيّد ، والبعل : النوى ، والبعل : النسيب « 2 » . [ 130 ] قوله : « سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ » ، قال : « آل محمّد : الأئمّة عليهم السلام » . « 3 » [ 149 ] ثمّ خاطب اللَّه نبيّه ، فقال : « فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ » ، فإنّ قريشاً كانت تقول : الملائكة هم بنات اللَّه « 4 » . « 5 » [ 177 ] قوله : « بِساحَتِهِمْ » أي : بمكانهم .
--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 623 ، عن تفسير القمّي ( 2 ) . في « أ » و « ج » : « النسب » . وراجع أيضاً الصحاح للجوهري ، ج 4 ، ص 1635 - 1636 ( 3 ) . روي نحوه في تأويل الآيات لمحمد بن العبّاس ، ج 2 ، ص 498 ، ح 13 - 17 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 33 - 46 ، فراجع الأصل ( 4 ) . في الأصل زيادة : « فرد اللَّه عليهم ، فقال : « فَاسْتَفْتِهِمْ » . . . الآية ، إلى قوله : « سُلْطانٌ مُبِينٌ » [ الآية 156 ] أي : حجّة قويّة على ما يزعمون » ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 633 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 185 إلى آخر السورة ، فراجع الأصل