عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

344

مختصر تفسير القمي

سورة الفرقان ( 25 ) [ مكّيّة ، وآياتها سبع وسبعون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 4 ] قوله : « وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ » ، فإنّ قريشاً قالت لرسول اللَّه : إنّ هذا الذي تخبرنا به ، إنّما هو شيء تتعلّمه من اليهود ، وتكتبه من رجل من أهل الكتاب يقال له : ابن قبيصة « 1 » . « 2 » [ 12 ] قوله : « إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ » ، قال الصادق عليه السلام : « من مسيرة سنة » . « 3 » [ 8 ] [ قوله : « وَقالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً » . « 4 » وعن أبي جعفر عليه السلام : « نزلت هذه الآية هكذا : « وَقالَ الظَّالِمُونَ » آل محمّد حقّهم : « إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً » » . « 5 » [ 9 ] قوله : « فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا » [ أي ] إلى ولاية علي عليه السلام ، وعلي عليه السلام هو السبيل . [ 13 ] قوله : « وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ » . معنى « مِنْها » أي : فيها . « مُقَرَّنِينَ » ، قال « 6 » : « مقيّدين ، بعضهم إلى بعض « دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً » والثبور : الويل » . « 7 »

--> ( 1 ) . في « ج » : « ابن قميط » ( 2 ) . في الأصل زيادة : « تنقله عنه بالغداة والعشي . فحكى اللَّه سبحانه قولهم ، وردّ عليهم ، فقال : « وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ » إلى قوله : « بُكْرَةً وَأَصِيلًا » ، فرد اللَّه عليهم ، فقال : « قُلْ » يا محمّد « أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً » . ورواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 112 ، عن تفسير القمّي . ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات ( 1 - 3 ) ، والآيات ( 7 - 10 ) ، فراجع الأصل ( 3 ) . الزيادة اقتضاها السياق ( 4 ) . الزيادة اقتضاها السياق ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 114 ، عن تفسير القمّي ( 6 ) . في « ج » : « أي » ( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 115 ، عن تفسير القمّي