عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
123
مختصر تفسير القمي
[ 32 ] قوله : « وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ » « 1 » . قال : « لا يحلّ للرجل أن يتمنّى امرأة أخيه أو ماله « 2 » » . « 3 » [ 33 ] قوله : « وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ » . . . الآية ، كانت العرب تورث [ الحليف والموالي الذين أعتقوا ، وكانت المواريث على الاخوّة لا على الرحم ، فكان إذا مات ] « 4 » الرجل يجيء أخوه في الدين يأخذ ماله ، ثمّ نسخ اللَّه ذلك بقوله : « وَأُولُوا الْأَرْحامِ » « 5 » . . . الآية . « 6 » [ 35 ] قوله : « فَابْعَثُوا حَكَماً » . . . الآية ، قال : « الحَكَمان لا يحكمان إلّابرضى الفريقين » . « 7 » [ 36 ] قوله : « وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى » يعني : الأقرب . « وَالْجارِ الْجُنُبِ » يعني : جار الجنب . أقول : الحقّ أنّه الجار البعيد . « وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ » يعني : صاحبك في السفر . أقول : وقيل : الزوجة ، وهو الحقّ . « 8 » « وَابْنِ السَّبِيلِ » يعني : أبناء الطريق الذين يستعينون بك في الطريق . « أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ » يعني : الأهل والخادم . « 9 » [ 37 ] قوله : « الَّذِينَ يَبْخَلُونَ » . . . الآية ، هي محكمة . « 10 » [ 43 ] قوله : « لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى » . . . الآية ، قال : « السكر من النوم » . « 11 »
--> ( 1 ) . في هامش « أ » ما يلي : « في الأصل : موالياً - صح » ( 2 ) . في « ب » : « ولا ماله » ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 72 ، عن تفسير القمّي . وروى معناه الطبرسي في مجمع البيان ، ج 3 ، ص 64 ؛ والعيّاشي في تفسيره ، ج 1 ، ص 239 ، ح 115 ( 4 ) . ما بين المعقوفتين لم يرد في « ب » ( 5 ) . الأنفال ( 8 ) : 75 ( 6 ) . راجع التهذيب 9 ، ص 268 ، ح 978 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 34 ، فراجع الأصل ( 7 ) . روى معناه العيّاشي في تفسيره ، ج 1 ، ص 240 ، ح 121 ؛ والكليني في الكافي ، ج 6 ، ص 146 ، ح 2 ( 8 ) . للتعرّف على مختلف الأقوال في تفسير الآية راجع مجمع البيان ، ج 3 ، ص 45 ( 9 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 78 ، عن تفسير القمّي ( 10 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 78 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 39 - 42 ، فراجع الأصل ( 11 ) . روى معناه الكليني في الكافي ، ج 3 ، ص 371 ، ح 15 ، و 299 ، ح 1