محمد الريشهري

567

كنز الدعاء

اللَّهُمَّ يا رَبِّ لا يَكشِفُ ذلِكَ إلّاسُلطانُكَ ، ولا يُجيرُ مِنهُ إلَّاامتِنانُكَ ، اللَّهُمَّ رَبِّ فَابتُرِ [ فَابتَزَّ خ ل ] الظُّلمَ ، وبُثَّ « 1 » حِبالَ الغَشمِ ، وأَخمِد سوقَ المُنكَرِ ، وأَعِزَّ مَن عَنهُ يَنزَجِرُ ، وَاحصُد شَأفَةَ « 2 » أهلِ الجَورِ ، وأَلبِسهُمُ الحَورَ « 3 » بَعدَ الكَورِ . وعَجِّلِ اللَّهُمَّ إلَيهِمُ البَياتَ ، وأَنزِل عَلَيهِمُ المَثُلاتِ ، وأَمِت حَياةَ المُنكَرِ ، لِيُؤمَنَ المَخوفُ ، ويَسكُنَ المَلهوفُ ، ويَشبَعَ الجائِعُ ، ويُحفَظَ الضّائِعُ ، ويُؤوَى الطَّريدُ ، ويَعودَ الشَّريدُ ، ويُغنَى الفَقيرُ ، ويُجارَ المُستَجيرُ ، ويُوَقَّرَ الكَبيرُ ، ويُرحَمَ الصَّغيرُ ، ويُعَزَّ المَظلومُ ، ويُذَلَّ الظّالِمُ ، ويُفَرَّجَ المَغمومُ ، وتَنفَرِجَ الغَمّاءُ ، وتَسكُنَ الدَّهماءُ ، ويَموتَ الاختِلافُ ، ويَعلُوَ العِلمُ ، ويَشمَلَ السِّلمُ ، ويُجمَعَ الشَّتاتُ ، ويَقوَى الإِيمانُ ، ويُتلَى القُرآنُ ، إنَّكَ أنتَ الدَّيّانُ المُنعِمُ المَنّانُ . « 4 » راجع : كتاب نهج الدعاء : ص 654 ( من دعا عليه الإمام الجواد عليه السلام ) . 37 / 13 دَعَواتُ المُباهَلَةِ الكتاب « فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ » . « 5 » الحديث 2445 . الكافي عن أبي مسروق عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قُلتُ : إنّا نُكَلِّمُ النّاسَ فَنَحتَجُّ عَلَيهِم . . . .

--> ( 1 ) . في البلد الأمين : « وبُتّ » بدل « وَبُثّ » . ( 2 ) . الشأفَةُ : قرحة تخرج في أسفل القدم ، فتُقطع أو تكوى فتذهب ، استأصل شأفته : أي أذهبه ( النهاية : ج 2 ص 436 « شأف » ) . ( 3 ) . الحَورَ بعد الكَورِ : أي من فساد الأمور بعد إصلاحها ( النهاية : ج 1 ص 458 « حَور » ) . ( 4 ) . مهج الدعوات : ص 263 ، البلد الأمين : ص 519 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 118 ح 17 . ( 5 ) . آل عمران : 61 .