محمد الريشهري

568

كنز الدعاء

فَقالَ لي : إذا كانَ ذلِكَ فَادعُهُم إلَى المُباهَلَةِ ، قُلتُ : وكَيفَ أصنَعُ ؟ قالَ : أصلِح نَفسَكَ - ثَلاثاً - ، وأَظُنُّهُ قالَ : وصُم وَاغتَسِل ، وَابرُز أنتَ وهُوَ إلَى الجَبّانِ « 1 » ، فَشَبِّك أصابِعَكَ مِن يَدِكَ اليُمنى في أصابِعِهِ ، ثُمَّ أنصِفهُ وَابدَأ بِنَفسِكَ ، وقُل : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ ورَبَّ الأَرَضينَ السَّبعِ ، عالِمَ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ ، الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، إن كانَ أبو مَسروقٍ جَحَدَ حَقّاً وَادَّعى باطِلًا فَأَنزِل عَلَيهِ حُسباناً « 2 » مِنَ السَّماءِ أو عَذاباً أليماً ، ثُمَّ رُدَّ الدَّعوَةَ عَلَيهِ فَقُل : وإن كانَ فُلانٌ جَحَدَ حَقّاً وَادَّعى باطِلًا فَأَنزِل عَلَيهِ حُسباناً مِنَ السَّماءِ أو عَذاباً أليماً . ثُمَّ قالَ لي : فَإِنَّكَ لا تَلبَثُ أن تَرى ذلِكَ فيهِ . فَوَاللَّهِ ما وَجَدتُ خَلقاً يُجيبُني إلَيهِ ! « 3 » 2446 . الإمام الصادق عليه السلام - فِي المُباهَلَةِ - : تُشَبِّكُ أصابِعَكَ في أصابِعِهِ ، ثُمَّ تَقولُ : « اللَّهُمَّ إن كانَ فُلانٌ جَحَدَ حَقّاً وأَقَرَّ بِباطِلٍ فَأَصِبهُ بِحُسبانٍ مِنَ السَّماءِ ، أو بِعَذابٍ مِن عِندِكَ » ، وتُلاعِنُهُ سَبعينَ مَرَّةً . « 4 » 2447 . الكافي عن أبي جميلة عن بعض أصحابه : إذا جَحَدَ الرَّجُلُ الحَقَّ ، فَإِن أرادَ أن تُلاعِنَهُ قُل : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ ، ورَبَّ الأَرَضينَ السَّبعِ ، ورَبَّ العَرشِ العَظيمِ ، إن كانَ فُلانٌ جَحَدَ الحَقَّ وكَفَرَ بِهِ فَأَنزِل عَلَيهِ حُسباناً مِنَ السَّماءِ أو عَذاباً أليماً . « 5 » راجع : ص 244 ( دعوات شهر ذي الحجّة / الدعوات المأثورة ليوم المباهلة ) و موسوعة معارف الكتاب والسنّة : ج 10 ص 247 ( المباهلة ) .

--> ( 1 ) . الجَبّان والجبّانة : الصّحراء ، وتسمّى بها المقابر لأنّها تكون في الصّحراء ( النهاية : ج 1 ص 236 « جبن » ) . ( 2 ) . حُسباناً : معناه ناراً وعذاباً ( مفردات ألفاظ القرآن : ص 232 « حسب » ) . ( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 513 ح 1 ، عدّة الداعي : ص 200 ، بحار الأنوار : ج 95 ص 349 ح 2 . ( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 514 ح 4 عن أبي العبّاس ، عدّة الداعي : ص 202 عن ابن عبّاس بزيادة « أليم » بعد « عذاب » ، بحار الأنوار : ج 95 ص 350 ح 2 . ( 5 ) . الكافي : ج 2 ص 515 ح 5 .