محمد الريشهري

363

كنز الدعاء

عَدلِكَ ، وأَحيَيتَني تَحتَ ظِلِّكَ ، وهذا شَهرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ ، شَعبانُ الَّذي حَفَفتَهُ مِنكَ بِالرَّحمَةِ وَالرِّضوانِ ، الَّذي كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ يَدأَبُ في صِيامِهِ وقِيامِهِ ، في لَياليهِ وأَيّامِهِ ، بُخوعاً « 1 » لَكَ في إكرامِهِ وإعظامِهِ إلى مَحَلِّ حِمامِهِ « 2 » . اللَّهُمَّ فَأَعِنّا عَلَى الاستِنانِ بِسُنَّتِهِ فيهِ ونَيلِ الشَّفاعَةِ لَدَيهِ . اللَّهُمَّ وَاجعَلهُ لي شَفيعاً مُشَفَّعاً وطَريقاً إلَيكَ مَهيَعاً « 3 » ، وَاجعَلني لَهُ مُتَّبِعاً حَتّى ألقاهُ يَومَ القِيامَةِ عَنّي راضِياً ، وعَن ذُنوبي غاضِياً ، قَد أوجَبتَ لي مِنكَ الرَّحمَةَ وَالرِّضوانَ ، وأَنزَلتَني دارَ القَرارِ ، ومَحَلَّ الأَخيارِ . « 4 » 2124 . الإمام الصادق عليه السلام : مَن قالَ في كُلِّ يَومٍ مِن شَعبانَ سَبعينَ مَرَّةً : « أستَغفِرُ اللَّهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ الحَيُّ القَيّومُ ، وأَتوبُ إلَيهِ » كُتِبَ فِي الافُقِ المُبينِ . قُلتُ : ومَا الافُقُ المُبينُ ؟ قالَ : قاعٌ بَينَ يَدَيِ العَرشِ فيها أنهارٌ تَطَّرِدُ ، فيهِ مِنَ القِدحانِ عَدَدَ النُّجومِ . « 5 » راجع : ج 1 ص 77 ( نماذج من دعوات أهل البيت عليهم السلام / دعوات جميع الأئمة عليهم السلام / المناجاة الشعبانية ) . 29 / 9 الدَّعَواتُ المَأثورَةُ لِلَيلَةِ النِّصفِ مِن شَعبانَ 2125 . الإقبال : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَدعو فيها فَيَقولُ : اللَّهُمَّ اقسِم لَنا مِن خَشيَتِكَ ما يَحولُ بَينَنا وبَينَ مَعصِيَتِكَ ، ومِن طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ

--> ( 1 ) . بَخَع له بُخوعاً : أقرّ به وخَضَع له ( لسان العرب : ج 8 ص 5 « بخع » ) . ( 2 ) . الحِمامُ - بالكسر والتخفيف - : الموتُ ( مجمع البحرين : ج 1 ص 460 « حمم » ) . ( 3 ) . المَهيَعُ : الطريقُ الواسع المُنبسِطُ ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1894 « هيع » ) . ( 4 ) . مصباح المتهجّد : ص 828 ح 888 ، المزار الكبير : ص 400 ، الإقبال : ج 3 ص 299 ، المصباح للكفعمي : ص 722 . ( 5 ) . الخصال : ص 582 ح 5 ، الإقبال : ج 3 ص 295 ، ثواب الأعمال : ص 198 ح 1 ، فضائل الأشهر الثلاثة : ص 56 ح 35 ، مصباح المتهجّد : ص 829 ح 889 كلّها عن محمّد بن أبي حمزة ، بحار الأنوار : ج 97 ص 91 ح 4 .