محمد الريشهري
97
كنز الدعاء
1036 . الإقبال عنهم عليهم السلام - فيما يُقالُ عِندَ تَناوُلِ الطَّعامِ - : الحَمدُ للَّهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ ، ويُجيرُ ولا يُجارُ عَلَيهِ ، ويَستَغني ويُفتَقَرُ إلَيهِ . اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلىما رَزَقتَني مِن طَعامٍ وإدامٍ « 1 » فييُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ ، مِن غَيرِ كَدٍّ « 2 » مِنّي ومَشَقَّةٍ . بِسمِ اللَّهِ خَيرِ الأَسماءِ ، بِسمِ اللَّهِ رَبِّ الأَرضِ وَالسَّماءِ ، بِسمِ اللَّهِ الَّذي لا يَضُرُّ مَعَ اسمِهِ شَيءٌ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ وهُوَ السَّميعُ العَليمُ ، اللَّهُمَّ أسعِدني مِن مَطعَمي هذا بِخَيرِهِ ، وأَعِذني مِن شَرِّهِ ، وأَمتِعني بِنَفعِهِ ، وسَلِّمني مِن ضَرِّهِ . « 3 » 13 / 2 الأَدعِيَةُ المَأثورَةُ حينَ الأَكلِ 1037 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الطَّعامُ إذا جَمَعَ أربَعَ خِصالٍ فَقَد تَمَّ : إذا كانَ مِن حَلالٍ ، وكَثُرَتِ الأَيدي ، وسُمِّيَ في أوَّلِهِ ، وحُمِدَ اللَّهُ عز وجل في آخِرِهِ . « 4 » 1038 . مكارم الأخلاق : كانَ [ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله ] إذا وَضَعَ يَدَهُ فِي الطَّعامِ قالَ : بِسمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ بارِك لَنا فيما رَزَقتَنا ، وعَلَيكَ خَلَفُهُ . « 5 » 1039 . الإقبال : رَوَى السَّيِّدُ يَحيَى بنُ الحُسَينِ بنِ هارونَ الحَسَنِيُّ في كِتابِ أماليهِ بِإِسنادِهِ ، قالَ : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله إذا أكَلَ بَعضَ اللُّقمَةِ قالَ :
--> ( 1 ) . الإدامُ : ما يؤكل مع الخبز ؛ أيّ شيء كان ( النهاية : ج 1 ص 31 « ادم » ) . ( 2 ) . الكَدُّ : الإتعابُ ( النهاية : ج 4 ص 155 « كدد » ) . ( 3 ) . الإقبال : ج 1 ص 238 ، الأمان : ص 60 ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 310 ح 992 كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 98 ص 10 ح 2 . ( 4 ) . الكافي : ج 6 ص 273 ح 2 عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، الخصال : ص 216 ح 39 ، معاني الأخبار : ص 375 ح 1 كلاهما عن السّكوني عن الإمام الصّادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، المحاسن : ج 2 ص 161 ح 1439 عن عبد اللَّه بن مسكان عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله ، بحار الأنوار : ج 66 ص 369 ح 4 . ( 5 ) . مكارم الأخلاق : ج 1 ص 69 ح 81 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 380 ح 47 ؛ أسد الغابة : ج 6 ص 374 الرقم 6496 الدعاء للطبراني : ص 278 ح 888 ، عمل اليوم والليلة لابن السني : ص 162 ح 457 كلاهما عن عبد اللَّه بن عمرو وفيهما « وقنا عذاب النّار بسم اللَّه » بدل « وعليك خلفه » .