محمد الريشهري
98
كنز الدعاء
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ ، أطعَمتَ وسَقَيتَ وأَروَيتَ ، فَلَكَ الحَمدُ غَيرَ مَكفورٍ ، ولا مُوَدَّعٍ ، ولا مُستَغنىً عَنكَ . « 1 » 1040 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا أكَلَ أحَدُكُم طَعاماً فَليَقُل : « اللَّهُمَّ بارِك لَنا فيهِ ؛ وأَطعِمنا خَيراً مِنهُ » . وإذا سُقِيَ لَبَناً فَليَقُل : « اللَّهُمَّ بارِك لَنا فيهِ ، وزِدنا مِنهُ » ؛ فَإِنَّهُ لَيسَ شَيءٌ يُجزِئُ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ إلَّااللَّبَنُ « 2 » . « 3 » 1041 . مسند ابن حنبل عن ابن أعبد : قالَ لي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام : يَابنَ أعبَدَ ، هَل تَدري ما حَقُّ الطَّعامِ ؟ قالَ : قُلتُ : وما حَقُّهُ يَابنَ أبي طالِبٍ ؟ قالَ : تَقولُ : « بِسمِ اللَّه ، اللَّهُمَّ بارِك لَنا فيما رَزَقتَنا » . قالَ : وتَدري ما شُكرُهُ إذا فَرَغتَ ؟ قالَ : قُلتُ : وما شُكرُهُ ؟ قالَ : تَقولُ : « الحَمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَنا وسَقانا » . « 4 » 1042 . الإمام عليّ عليه السلام : اذكُرُوا اللَّهَ عز وجل عَلَى الطَّعامِ ولا تَلغَطوا ، فَإِنَّهُ نِعمَةٌ مِن نِعَمِ اللَّهِ ورِزقٌ مِن رِزقِهِ ، يَجِبُ عَلَيكُم فيهِ شُكرُهُ وذِكرُهُ وحَمدُهُ . « 5 »
--> ( 1 ) . الإقبال : ج 1 ص 245 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 15 ح 2 . ( 2 ) . ليس شيء يُجزئ من الطعام والشراب إلّااللبن : أي ليس يكفي ، يقال : جزأت الإبلُ بالرُّطب [ والرُّطب : الرعي الأخضر من البقل والشجر ] عن الماء : أي اكتفت ( النهاية : ج 1 ص 266 « جزأ » ) . ( 3 ) . سنن أبي داوود : ج 3 ص 339 ح 3730 ، سنن الترمذي : ج 5 ص 507 ح 3455 ، سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1103 ح 3322 ، مسند ابن حنبل : ج 1 ص 484 ح 1978 ، السنن الكبرى للنسائي : ج 6 ص 79 ح 10118 كلّها عن ابن عبّاس نحوه ، كنز العمّال : ج 15 ص 239 ح 40743 . ( 4 ) . مسند ابن حنبل : ج 1 ص 322 ح 1312 ، الدعاء للطبراني : ص 95 ح 235 ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 5 ص 564 ح 11 وج 7 ص 91 ح 5 ، كنز العمّال : ج 15 ص 428 ح 41697 . ( 5 ) . الكافي : ج 6 ص 296 ح 23 ، المحاسن : ج 2 ص 213 ح 1635 كلاهما عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عليه السلام ، الخصال : ص 616 ح 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 317 ح 1016 عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام وفيهما « تطغوا » بدل « تلغطوا » ، بحار الأنوار : ج 66 ص 374 ح 21 .