محمد الريشهري

372

كنز الدعاء

ثُمَّ يُقَبِّلُ السُّبحَةَ ويَضَعُها عَلى عَينَيهِ ويَقولُ : « اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ هذِهِ التُّربَةِ وبِحَقِّ صاحِبِها ، وبِحَقِّ جَدِّهِ ، وبِحَقِّ أبيهِ ، وبِحَقِّ امِّهِ ، وبِحَقِّ أخيهِ ، وبِحَقِّ وُلدِهِ الطّاهِرينَ ، اجعَلها شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ ، وأَماناً مِن كُلِّ خَوفٍ ، وحِفظاً مِن كُلِّ سوءٍ » ، ثُمَّ يَضَعُها في جَيبِهِ « 1 » ، فَإِن فَعَلَ ذلِكَ فِي الغَداةِ فَلا يَزالُ في أمانِ اللَّهِ حَتَّى العِشاءِ ، وإن فَعَلَ ذلِكَ فِي العِشاءِ فَلا يَزالُ في أمانِ اللَّهِ حَتَّى الغَداةِ . « 2 » 1657 . الإمام الحسين عليه السلام - مِن دُعائِهِ إذا أصبَحَ وأَمسى - : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، بِاسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ ، ومِنَ اللَّهِ ، وإلَى اللَّهِ ، وفي سَبيلِ اللَّهِ ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ ، وتَوَكَّلتُ عَلَى اللَّهِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ، اللَّهُمَّ إنّي أسلَمتُ نَفسي إلَيكَ ، ووَجَّهتُ وَجهي إلَيكَ ، وفَوَّضتُ أمري إلَيكَ ، إيّاكَ أسأَلُ العافِيَةَ مِن كُلِّ سوءٍ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . اللَّهُمَّ إنَّكَ تَكفيني مِن كُلِّ أحَدٍ ، ولا يَكفيني أحَدٌ مِنكَ ، فَاكفِني مِن كُلِّ أحَدٍ ما أخافُ وأَحذَرُ ، وَاجعَل لي مِن أمري فَرَجاً ومَخرَجاً ، إنَّكَ تَعلَمُ ولا أعلَمُ ، وتَقدِرُ ولا أقدِرُ ، وأَنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . « 3 » 1658 . الإمام زين العابدين عليه السلام - مِن دُعائِهِ عِندَ الصَّباحِ وَالمَساءِ - : الحَمدُ للَّهِ الَّذي خَلَقَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ بِقُوَّتِهِ ، ومَيَّزَ بَينَهُما بِقُدرَتِهِ ، وجَعَلَ لِكُلِّ واحِدٍ مِنهُما حَدّاً مَحدوداً ، وأَمَداً مَمدوداً ، يولِجُ كُلَّ واحِدٍ مِنهُما في صاحِبِهِ ، ويولِجُ صاحِبَهُ فيهِ بِتَقديرٍ مِنهُ لِلعِبادِ فيما يَغذوهُم بِهِ ، ويُنشِئُهُم عَلَيهِ . فَخَلَقَ لَهُمُ اللَّيلَ لِيَسكُنوا فيهِ مِن حَرَكاتِ التَّعَبِ ونَهَضاتِ النَّصَبِ ، وجَعَلَهُ لِباساً

--> ( 1 ) . في بحار الأنوار : « جَبِينِهِ » . ( 2 ) . فلاح السائل : ص 392 ح 266 ، مصباح المتهجّد : ص 92 ح 150 ، الأمان : ص 50 ، البلد الأمين : ص 27 ، بحار الأنوار : ج 86 ص 276 ح 41 . ( 3 ) . مهج الدعوات : ص 157 ، بحار الأنوار : ج 86 ص 313 ح 65 .