محمد الريشهري

445

كنز الدعاء

وأَبيَضُ يُستَسقَى الغَمامُ بِوَجهِهِ * رَبيعُ اليَتامى عِصمَةٌ لِلأَرامِلِ يَلوذُ بِهِ الهُلّاكُ مِنِ آلِ هاشِمِ * فَهُم عِندَهُ في نِعمَةٍ وفَواضِلِ كَذَبتُم وبَيتِ اللَّهِ يُبزى مُحَمَّدٌ « 1 » * ولَمّا نُماصِع « 2 » دونَهُ ونُقاتِلِ ونُسلِمهُ حَتّى نُصَرَّعَ حَولَهُ * ونَذهَلُ عَن أبنائِنا وَالحَلائِلِ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أجَل . « 3 » 583 . المعجم الكبير عن سمرة : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله كانَ إذَا استَسقى قالَ : اللَّهُمَّ أنزِل في أرضِنا زينَتَها ، وأَنزِل في أرضِنا سَكَنَها ، وَارزُقنا وأَنتَ خَيرُ الرّازِقينَ . « 4 » 584 . السنن الكبرى عن عبد للَّه‌بن جراد : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله كانَ إذَا استَسقى قالَ : اللَّهُمَّ اسقِنا غَيثاً مُغيثاً مَرِيّاً ، تُوَسِّعُ بِهِ لِعِبادِكَ ، تَغرِزُ « 5 » بِهِ الضَّرعَ ، وتُحيي بِهِ الزَّرعَ . « 6 » 585 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في دُعاءِ الاستِسقاءِ - : اللَّهُمَّ اسقِ بِلادَكَ وبَهائِمَكَ ، وَانشُر رَحمَتَكَ ، وأَحيِ بَلَدَك المَيِّتَ ، اللَّهُمَّ اسقِنا غَيثاً

--> ( 1 ) . في المصدر : « نبزي محمداً » ، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الأخرى وكما نقلته مصادر اللغة ؛ كالنهاية ولسان العرب . ( 2 ) . المُماصَعَةُ والمِصاعُ : المجالدة والمضاربة ( النهاية : ج 4 ص 337 « مصع » ) . ( 3 ) . الأمالي للمفيد : ص 302 ح 3 ، الأمالي للطوسي : ص 74 ح 110 وفيه « بأرواقها » بدل « بأردانها » ، الثاقب في المناقب : ص 88 ح 71 نحوه ، بحار الأنوار : ج 91 ص 331 ح 17 ؛ الدعاء للطبراني : ص 596 عن أنس ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 14 ص 80 كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج 8 ص 437 ح 23549 . ( 4 ) . المعجم الكبير : ج 7 ص 228 ح 6952 ، تاريخ دمشق : ج 15 ص 364 ح 3810 نحوه ، كنز العمّال : ج 7 ص 74 ح 18026 . ( 5 ) . الظاهر : تغزر به الضرع ، أي تجعله غزيراً ، يقال : أغزر القوم ، إذا كثرت ألبان مواشيهم ( انظر : النهاية : ج 3 ص 365 « غزر » ) . أمّا تغرز فمعناه : قلّ لبنها ، يقال : غرزت الغنم غرازاً ، وغرَّزها صاحبها ، إذا قطع حلبها وأراد أن تسمن ( النهاية : ج 3 ص 358 « غرز » ) . ( 6 ) . السنن الكبرى : ج 3 ص 496 ح 6442 ، صحيح ابن خزيمة : ج 2 ص 336 ح 1416 عن جابر بن عبد اللَّه ، الدعاء للطبراني : ص 599 ح 2184 عن أنس وكلاهما نحوه .